fbpx
غير مصنف

تفكيك شبكة لتهريب السيارات إلى المغرب

أطاحت الشرطة الوطنية الاسبانية والحرس المدني بالأقاليم الأندلسية، بشبكة دولية متخصصة في سرقة السيارات الفاخرة من دول أوربية وتهريبها إلى المغرب مرورا بسبتة المحتلة أو عبر الميناء المتوسطي وميناء طنجة المدينة.
وأعلنت مصالح الأمن الإسبانية، في بلاغ لها أصدرته الأربعاء الماضي، أن عناصرها تمكنت من تفكيك شبكة دولية لسرقة السيارات الفاخرة، واعتقلت بكل من إقليمي ألميرية ومالقة (جنوب إسبانيا)، أربعة أشخاص يحملون جنسيات مختلفة، إيطالية وإسبانية ومغربية، وجميعهم تورطوا في عمليات سرقة مجموعة من السيارات وقاموا بتزوير وثائقها من أجل تهريبها نحو المغرب وبيعها على أساس أنها سيارات مستوردة.
وذكر البلاغ نفسه، أن الأمن الإسباني، تمكن من وضع حدا لنشاط أفراد هذه العصابة، بناء على تحريات وأبحاث انطلقت منذ بداية السنة الجارية، وباشرتها عناصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني، التي ظلت تترصد للمكان الذي كان أفراد هذه الشبكة يتخذونه كمنطلق لعملياتهم الإجرامية، قبل أن تقوم بمداهمته واعتقال المشتبه فيهم الأربعة.
وحسب البلاغ ذاته، فإن التحقيقات التي أجريت في إطار هذه العملية، مكنت لحد الآن من تحديد 40 عملية سرقة همت بالخصوص السيارات الفاخرة، إلى جانب حجز 15 سيارة أخرى تم تفكيك بعضها، بالإضافة إلى شاحنة لنقل الأجزاء المفككة، التي ضبطت وهي على أهبة الانطلاق نحو أحد الموانئ المغربية.
كما أشار البلاغ إلى أن البحث مع أفراد هذه الشبكة كشف أنهم كانوا يعمدون إلى سرقة السيارة الفارهة من دول أوربية كإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا، ويعملون على تزوير وثائقها قبل أن يقوموا بتهريبها ومعاودة بيعها بطرق مشبوهة وغير قانونية بالأسواق المغربية وبعض الدول الإفريقية، أو يعمدون إلى تفكيكها لتسهيل عملية إدخالها إلى التراب المغربي.
وتنضاف هذه العملية إلى عمليات أخرى مماثلة سبق أن تم كشفها خلال الشهور الأخيرة، وجرى على إثرها تفكيك عدة شبكات إجرامية دولية، واعتقال عشرات من إفرادها كانوا ينشطون في سرقة السيارات ويعملون على تهريبها من اسبانيا إلى المغرب، ومن أهمها شبكة خطيرة كانت تنشط في العاصمة الاسبانية مدريد والمدن المجاورة لها كـ “طوليدو”، إذ جرى تفكيكها بعد أن سجلت المصالح الأمنية الاسبانية ارتفاع في عمليات سرقة السيارات الفارهة، وتوصلت بمعطيات تفيد بأنها عبرت خارج الحدود في تجاه موانئ طنجة.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق