fbpx
خاص

الوباء يقضي على الأسواق العشوائية

ساهمت جائحة “كورونا” في تطهير العديد من المناطق البيضاوية، من الأسواق العشوائية والعربات المجرورة بالدواب، لم يلتزم أصحابها بإجراءات الحجر الصحي، إذ صارت تشكل خطرا حقيقيا يهدد بتفشي الوباء بين المواطنين، الذين يتوافدون بكثرة لاقتناء الخضر والفواكه.
وتهدف هذه الإجراءات الجديدة، إلى محاولة حصر بيع الحضر والفواكه في الأسواق النموذجية والمحلات التجارية الكبرى، إذ تتوفر معايير السلامة وإمكانية التحكم في عدد الزوار، عبر حصر ولوجها على حاملي رخص التنقل الاستثنائي دون غيرهم، عكس الأسواق العشوائية التي كانت مفتوحة في وجه الجميع، ما يصعب مهمة المراقبة.
وانطلقت أولى عمليات الهدم، مساء السبت الماضي بمنطقة سيدي مومن، التي تنتشر فيها أبنية عشوائية وعربات مجرورة بالعديد من الأحياء، إذ تجند قياد المنطقة وأعوان سلطة والقوات المساعدة للقيام بتلك المهمة، تحت الإشراف المباشر لباشا المنطقة، مستعينين بجرافة وشاحنة من الحجم الكبير.
وكانت الانطلاقة من سوق عشوائي بــ”كريان طوما”، إذ تم الإجهاز على “براريك” وعربات مجرورة تستغل في بيع الخضر والفواكه. ولقيت العملية ردة فعل من قبل أصحابها، الذين حاولوا في البداية إعلان تمردهم، لكن صرامة عناصر السلطة، مكنت من السيطرة على الوضع، إذ رضخ الجميع للقرار، وظلوا يراقبون عن بعد، الجرافة تأتي على براريكهم وعرباتهم وتضعها في شاحنة.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى