fbpx
تحقيق

سبتة… حقائق من داخل المدينة المحتلة (الحلقة الرابعة)

إسبانيا تدعم إسلاميين سبتاويين للانقلاب على الوصاية المغربية على الحقل الديني بالمدينة

يصورها الإسبان على شكل “امرأة مستلقية” على مضيق جبل طارق، وهذا ما يمكن أن يتخيلوه من ضفتهم، لكن كل مغربي يصعد فوق جبل بليونش، لن تظهر له أي امرأة مستلقية أو نائمة، سيعيق نظره السياج السميك الذي يفصله عن أرض تسمى “سبتة”، أنجبت قضاة وفقهاء وأطباء وعلماء أغنوا بكتاباتهم واجتهاداتهم الخزانات المغربية والعالمية… ورغم مرور أزيد من خمسة قرون على احتلالها استحال على الإسبان فصلها عن طبيعتها وجغرافيتها وتاريخها… وحتى بوجود علم الاتحاد الأوربي المرتفع بالمعبر الإسباني على الأرض المحتلة، فلا أحد يمكنه أن يقول إن إسبانيا توجد في إفريقيا أو أن سبتة في أوربا.
“الصباح” قضت ستة أيام بالمدينة وتنقل في سلسلة تحقيقات واقع سكان المدينة تحت الاحتلال، بين السياسي والديني والاجتماعي والاقتصادي، في ظل أزمة وتمييز عنصري حركا انتفاضة مليلية، وإنزال أمني واستخباراتي تخوفا من اندلاع انتفاضة أخرى بسبتة يمكن أن توقظ تلك المرأة المستلقية على أرض “سيوتا” وهو الاسم المحرف إسبانيا للمدينة السليبة.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى