fbpx
خاص

الكرطومي: لا أفهم كيف أن المدير يسير السوق وهو متابع قضائيا

هل طال التحقيق المسؤولين الحقيقيين عن الاختلاسات في سوق الجملة للخضر والفواكه؟

المسؤولون الحقيقيون لم يطلهم التحقيق بعد، فالمسؤولية يتحملها أولا وأخيرا مدير السوق الذي لا يمكن أن تقع أي صغيرة أوكبيرة دون أن يعلمها، وحتى المنطق السليم يفرض أن يتم إعفاؤه من منصبه إلى حين انتهاء التحقيق معه، فأنا لا افهم كيف أنه ما زال يشرف على السوق وهو محل متابعة قضائية.
المسؤولون الحقيقون عن الاختلاسات هم الذين دخلوا السوق بسيارة «سيمكا» ويملكون الآن شققا وبقعا أرضية وضيعات، ويدرسون أبناءهم في الأخوين والمدارس العليا وهم لا يتقاضون سوى راتب عاد.

لماذا لم يتم التوصل إلى هؤلاء رغم أن الملف بحثت فيه عناصر أمن كثيرة، ودخلت فيه الفرقة الوطنية على الخط؟
الفضائح المسجلة تحدد المسؤولين المتورطين فيها، فهناك تزوير أوراق الكشف وهنا يتحمل المسؤولية مدير السوق وكل الذين تمر هذه الورقة عبر مصلحتهم، وهناك التفويتات المشبوهة والصفقات المشبوهة ويتحمل المسؤولية فيها رئيس مجلس المدينة، وهناك تأخير مباراة الوكلاء وتتحملها السلطات الإدارية.
فكل خرق مسجل هناك مسؤول مباشر عنه، غير أن الاعتقالات لم تطلهم بعد لأسباب مجهولة.

ما هو تعليقك على الاعتقالات الأخيرة التي همت بعض الموظفين والمستخدمين بمركزي برج المراقبة والميزان؟
الاعتقالات لم تطل المسؤولين الحقيقين، والاعتقالات الأخيرة راح ضحيتها «أكباش فداء»، أما المسؤولون الحقيقيون ف «يضحكون» على  زوجات المعتقلين وأفراد عائلاتهم بمبالغ مالية هزيلة وبعض الخضر والفواكه، أتمنى أن يكونوا شجعانا ويقولوا الحقيقة، وإذا ما قرروا الصمت فإنهم سيدانون بالسجن وسيضيعوا وظائفهم مقابل مبلغ مالي بخس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق