fbpx
أخبار 24/24

الحركة الشعبية: الرئيس التونسي حشر نفسه في زمرة الانفصاليين

في خطوة خطيرة غير محسوبة العواقب أقدم الرئيس التونسي على استقبال زعيم الكيان الانفصالي، وعلى أثر هذا السلوك السياسوي المارق والأرعن فإن حزب الحركة الشعبية يستنكره بشدة. 

وأدان الحركة الشعبية في بلاغ له، هذا الفعل العدائي الصادر عن الرئيس التونسي والذي يضرب في الصميم علاقات الصداقة التاريخية التي ظلت تجمع بين المملكة المغربية وتونس الشقيقة.

 وأكد الحركيون أنه بهذه المغامرة الشنيعة، حشر الرئيس التونسي نفسه في زاوية خصوم المملكة المغربية التي لم تدخر يوما جهدا للدفاع عن مصالح الشعب التونسي وأمنه واستقراره، وانجر لحسابات ضيقة إلى إملاءات بعض الأطراف المعادية للمغرب، مساهما بهذا السلوك الخارق لكل الأعراف والمواقف الثابتة التي ظل رؤساء تونس يجسدونها اتجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية في حشر بلاده في زمرة داعمي الانفصال والإرهاب في المنطقة المغاربية، والتي ستظل فيها المملكة المغربية رقما صعبا في كل المعادلات الجيو إستراتيجية رغم حقد الحاقدين، ومكر الماكرين .

وأكد الحزب تفاعله الإيجابي مع كل الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها البلاد اتجاه النظام التونسي جراء هذا  الفعل الشنيع ودعا مختلف الأحزاب السياسية، وكل القوى الحية بتونس الشقيقة إلى الكشف عن مواقفها من هذا المنزلق الخطير الذي أدخل فيه قيس سعيد بلاده .

وجدد الحزب انخراطه المطلق في الرؤية الإستراتيجية التي حدد جلالة الملك محمد السادس معالمها في خطابه التاريخي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب  والدي أكد فيه جلالته بكل حزم ووضوح أن مغربية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى محيطه ويزن بها علاقاته وشركائه والتي لا مكان فيها لأصحاب المواقف المزدوجة والمستثمرة في الغموض.

وقال حزب الحركة الشعبية إن المغرب الفخور بملكه وبثوابته وبالإجماع المنقطع النظير حول مغربية صحرائه، والمعتز بجبهته الداخلية المتراصة والمتماسكة، التي هي سد منيع وصخرة صلبة تنكسر عليها كل مكائد الخصوم، لن يخضع أبدا لمساومات وابتزازات أيا كان، ولن تزعزع مواقفه الحاسمة كل  المناورات الإعلامية التضليلية المسخرة القائمة على الفبركة، والساعية إلى تسويق الأباطيل والافترءات على رموز البلاد، ومقدساته وفي صدارتها جلالة الملك محمد السادس. 

كما يؤكد الحزب أن المغرب الآمن والمستقر مجند على الدوام وراء عاهله المفدى للتصدي لكل المناورات والاستفزازات أيا كان مصدرها في وفاء دائم لرباط البيعة المقدس ولروح قسم المسيرة الخضراء الخالد.

أ.أ .

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى