fbpx
وطنية

فيدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا: قيس سعيد بات دمية في يد كبرنات الجزائر

 

أدانت فيدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا الخطوة الدبلوماسية العدائية التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد تجاه المغرب، عقب استقباله بشكل رسمي الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية.

وقال محمد الإدريسي رئيس فيدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا، في تصريح لموقع “الصباح” إن مغاربة إسبانيا يدينون بشدة هذا الفعل، معتبرين إياه خطوة حمقاء تشكل مسا خطيرا للتطلع المشروع للمغرب ولشعبه إلى صيانة وحدته الترابية”.
كما اعتبر رئيس الفيدرالية تصرف الرئاسة التونسية فعلا أخرق و انحرافا عن ثوابت الدبلوماسية التونسية، مضيفا أن هذا الاستقبال انتحار سياسي للرئيس قيس سعيد وسيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها بين الدول لصعوبات كبيرة، وخطوة غير محسوبة سياسيا، وبعيدة كلياً عن الأعراف التقليدية والدبلوماسية للدولة التونسية، ما يبرهن على اختلال كبير وفشل ذريع في بناء رؤية دبلوماسية تونسية ترتقي إلى مستوى التاريخ الدبلوماسي والسياسي التونسي.

وزاد المتحدث ذاته أن هذا الفعل المشين هو بمثابة طعنة في ظهر المغرب الحريص على استقرار تونس وأمنها، و الداعم الأول لها حين كانت تمر من ظرفية قاسية، بفعل استهدافها من الإرهاب الإسلاموي.

وأضاف الإدريسي أن الرئيس التونسي، الذي يواجه غضبا داخليا وسياسيا بسبب قراراته الانفرادية غير الديمقراطية، أضحى لقمة سهلة الهضم لكابرانات الجزائر، حيث سيسهم الموقف المعادي الذي تبناه ضد المغرب في قضية الصحراء، في تأزيم وضعه الداخلي، بعدما خضع للابتزاز و المقايضة من طرف النظام العسكري الجزائري.

وأشار رئيس فيدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا الى أن هذا الموقف لا يعبر عن الإرادة الحرة للشعب التونسي الذي ارتمى حكامه في أحضان خصوم المغرب و أعداء الوحدة الترابية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى