عشيق: تقنيات "الفلوس الساهلة" قال رضوان عشيق إن ميدان «الفلوس الساهلة» له اختصاصيون راكموا تجربة طويلة في الاحتيال لإرواء جشعهم، الذي لا حد له وأعطى مجموعة من الأمثلة على ذلك، وزاد موضحا " في المجال الفلاحي وأساسا في زراعة "الدلاح " يعمد فلاحون إلى أسلوب « القجة « وهي تطعيم المنتوج بمواد كيماوية لإنضاجه مبكرا، والاستفادة من بيعه بسعر مرتفع في حدود ستة دراهم للكيلوغرام الواحد، لتحقيق أرباح خيالية ولو على حساب صحة المستهلكين". وتابع عشيق "هناك من يتحينون الفرص للغش من أجل "المال الساهل"، من بينهم من تخصصوا في شراء مواد منتهية الصلاحية، أو قريبة من ذلك بنصف الأثمان، وإعادة ترويجها بأثمان مضاعفة بعد تزوير تواريخ الصلاحية، وذلك ملحوظ أكثر في المواد أكثر في محلات الوجبات السريعة. وأكد المتحدث نفسه، « حتى بعض العطارين يتشبعون بثقافة "المال الساهل"، لهذا لا يترددون في الغش، من قبيل إضافة الدقيق إلى مسحوق الفلفل الأحمر، وقس على ذلك في بقية المواد المعروضة للبيع». وختم عشيق حديثه بالقول إن المنتوجات البحرية لم تسلم من الراغبين في الكسب السريع، إذ يبيع بعض التجار "سمك الدرعي» الذي يربى في أحواض خاصة، والذي لا يزيد ثمنه عن 60 درهما للكيلوغرام، على أساس أنه حقيقي مصطاد من البحر بثمن 240 درهما للكيلو». الغزواني: غش في البحر صرح محمد الغزواني أن مجال البحر والصيد البحري، لا يخلو من ممارسات تصب في اتجاه رغبة ملحة من البعض في مراكمة الثروات. وزاد موضحا " بعض مراكب صيد السردين ترسو فيها «الدلالة» بطريقة غير واضحة على ثمن 60 درهما للصندوق، ويعيد أحد أقارب مالك المركب بيعه في الوقت نفسه بـ120 درهما، محققا لنفسه أرباحا سهلة وخيالية، بينما تضيع الدولة في الضريبة الحقيقية على الدخل والمكتب الوطني للصيد والجماعة في النسب المستحقة لهما».واعترف الغزواني " أن هناك من يحقق أرباحا خيالية في مطاعم السمك، عبر الغش في النوعية والجودة، ومثال ذلك، تقديم «السيبيا» أو «البوطا» المستوردة من الفيتنام بثمن 20 درهما للكيلوغرام على أساس أنها «كالامار» بثمن 120 درهما للكيلو، وأيضا "البانغ» المستوردة بخمسة دراهم للكيلوغرام على أنه سمك "ميرلا»، والأمر نفسه بـ"الدوراد الملكي» المربى في أحواض عذبة، الذي يباع بـ250 درهما للكيلوغرام، على أساس أن مصدره البحر، في حين أن ثمنه لا يتجاوز 100 درهم. وختم المتحدث نفسه، أن تجميد رخص الصيد قتل المنافسة الشريفة، وشجع الاحتكار، ما مكن أقلية من «المال الساهل». عبد الله غيتومي (الجديدة)