fbpx
خاص

التغيرات المناخية … يوعابد: مزيد من الحذر

< ما السبب وراء التغيرات المناخية التي شهدها المغرب في الفترة الأخيرة ؟
< يعتبر ارتفاع درجات الحرارة في غشت الماضي، عاملا أساسيا للتغيرات المناخية التي عرفتها المناطق الجبلية والجنوبية بالمملكة. ويرجع عدم استقرار الأحوال الجوية بهذه المناطق، إلى صعود كتل هوائية مدارية تتميز بالرطوبة وارتفاع درجات الحرارة، إلى المرتفعات التي تعرف تزايدا في نشاط الكتل الهوائية، ما أدى إلى تساقط أمطار غزيرة، وحدوث زخات رعدية قوية. وتعرف الكتل الهوائية على أنها كتلة من الهواء المتجانس، ذي خصائص محددة يكتسبها من طبيعة المنطقة التي يتكون بها، فتكون إما باردة أو ساخنة وينتج عن التقائها هطول أمطار غزيرة.

< كيف أدت هذه التغيرات إلى وقوع كوارث طبيعية؟
< عرفت المناطق الجبلية، سواء في الأطلس الكبير أو المتوسط أو الصغير، تباينا في درجات الحرارة، بسبب مرور بعض الكتل الهوائية الباردة على مستوى الأجواء العليا، وأخرى ساخنة بالطبقات السفلى، تزامنت مع سحب مدارية صعدت من الجنوب، وتحديدا من موريتانيا، لتصل إلى مرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي، ما أدى إلى تساقط زخات رعدية قوية توزعت بين مرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي وبعض مناطق الريف، وحدوث فيضانات وسيول.

< هل تجاوزت بلادنا مستوى الخطر؟
< يعرف المغرب نوعا من الاستقرار في الأحوال الجوية العامة خلال هذا الأسبوع، ما عدا بعض المناطق الشمالية التي تعرف اندفاع منخفض جوي مصحوب بكتل هوائية باردة نحو شمال البلاد والمناطق الإسبانية، التي تشهد مجموعة من الفيضانات بفعل هذا التغير المناخي الناتج عن التباين في درجات حرارة الكتل الهوائية وعدم استقرارها. أما الأجواء في المغرب فستعرف استقرارا في الفترة المقبلة على العموم.

لحسين يوعابد * مسؤول التواصل بالمديرية الوطنية للأرصاد الجوية

أجرت الحوار : يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق