fbpx
حوار

بناصر: رفضت أدوارا لم تناسبني

 

الفنانة قالت إنها لم تدخل مجال الغناء لأنها لا تستطيع تحمل الغربة

تسير فاطمة الزهراء بناصر بخطوات ثابتة لتؤسس لمسارها الفني، إيمانا منها أنه لا ينبغي قبول كل الأدوار المعروضة عليها. وترفض فاطمة الزهراء تجسيد أدوار الإغراء احتراما لجمهورها، مضيفة أنه سبق أن رفضت تقمص دور في الفيلم السينمائي «سميرة في الضيعة» بسبب مشهد مثير للجدل. عن هذه المواضيع وجديدها الفني التقتها «الصباح» وأجرت معها الحوار التالي:

ما هو الدور الذي جسدته في فيلم «عاشقة من الريف» للمخرجة نرجس النجار؟
أجسد دور فتاة اسمها «شكسبير» تقضي عقوبة سجنية مدتها اثنتي عشرة سنة بسبب كتابتها مسرحية ضمنتها أفكارا ورؤى مخالفة للقانون. وفي زنزانتها تتعرف على سجينتين حيث تحكي كل واحد ظروف وأسباب مكوثها وراء القضبان.
ويعتبر دور «شكسبير» مختلفا عن نوعية الأدوار التي تقمصتها من قبل والذي تشجعت كثيرا لأدائه خاصة أنه أول تعاون معالمخرجة نرجس النجار التي لا أخفي أنني كنت متخوفة من الاشتغال معها في البداية لأن البعض في الوسط الفني يقول إن العمل معها يعتبر صعبا ومتعبا، بينما الواقع مختلف تماما نظرا للاحترام الذي تحيط به الفنانين، ما يشجعهم على الإبداع ومزيد من العطاء.

قضيت حوالي ثماني سنوات في مجال التمثيل لكن لم تحققي بعد الشهرة التي استطاعت ممثلات أخريات الوصول إليها في مدة أقل، فما أسباب ذلك؟
أنا راضية كل الرضا عما حققته إلى حدود الآن ولا أدعي أنني وصلت إلى ما كنت أطمح إليه لأنني أسير خطوة تلو الأخرى. ومن جهة أخرى أومن كثيرا بالقدر كما أن الحظ لعب دورا كبيرا في مسار عدد من الممثلات ما جعلهن يحققن شهرة أوسع. وبالنسبة إلي لا أسعى إلى تحقيق شهرة بقدر ما أتمنى أن أنفذ إلى قلوب الجمهور…فتلقائيتي لن أتخلى عنها فأنا بنت درب السلطان، وسكانه معروفون بطيبوبتهم وعفويتهم، ولذلك فأنا أسير ببطء ومن تم أرفض بعض الأدوار التي أرى أنني لا أستطيع أداءها.
ما هي الأدوار التي لا تستطيعين تجسيدها؟
من بين الأعمال التي رفضت الاشتغال فيها فيلم «سميرة في الضيعة»، الذي كنت مرشحة لبطولته ورفضته بسبب المشهد الذي أثار الجدل بعد عرض الفيلم احتراما لجمهوري. ولا أخفي أنه من الأدوار التي بكيت عنها لأنني لم ألعبها بسبب ذلك المشهد.

معنى هذا أنك ترفضين أداء أدوار تتضمن مشاهد إغراء؟
لا على العكس يمكن أن ألعب أدوار إغراء لأنه فن، شرط أن لا يكون الدور مبتذلا أو مجانيا، فمثلا الأدوار التي تؤديها مجدولين الإدريسي ومن جملتها «نانسي والوحش»، تجسد فيها الإغراء، لكن لا تعتمد على جسدها في أدائها وإنما تتقمصها بطريقة ذكية.

ما هو أقرب الأدوار إليك في مجال السينما؟
كان دوري في الفيلم القصير «آخر سفر» للمخرج محمد مفتكر فاتحة خير علي في مجال السينما وأعتز به كثيرا. وتوالت بعده أدوار أخرى في عدة أفلام وهي «البراق» للمخرج نفسه وفيلما «نانسي والوحش» و»إكس شمكار» للمخرج محمود فريطس وحاليا «عاشقة من الريف» لنرجس النجار. وفي الواقع

كل المقربين منك يؤكدون أنك تتقنين الغناء، فهل فكرت في دخول مجال الغناء؟
كان حلمي في البداية أن أكون مغنية وليس ممثلة، لكن قبل ولوج الغناء اتضح أن أغلب الفنانات الشابات اللواتي اخترن العمل في الحقل الغنائي اخترن الهجرة إلى الشرق بحثا عن الانتشار نظرا للعروض الكثيرة التي تلقوها من شركات الإنتاج. ولذلك اخترت الابتعاد عن الغناء لأنني لا أستطيع أن أهاجر بحثا عن الشهرة، لأنني مرتبطة كثيرا بأسرتي ولا أستطيع تحمل الغربة.
أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى