fbpx
أخبار 24/24

رئيس تونسي يعمل بالغاز الجزائري

اسقط الرئيس التونسي بلاده في فخ “كابرانات” الغاز وباع سيادة بلاده بعدما وأد ديمقراطية الياسمين واعدم دستور الحراك الجميل.
استقبال الرئيس الشبح لزعيم الوهم خطوة حولت تونس من دولة الادوار الى حديقة خلفية و بات ملعب لعسكر الجزائر ، فحتى القذافي الذي كان داعما قويا لم يجرؤ على مثل هذا الفعل.
وفسر رشيد لزرق استاذ القانون العام بجامعة ابن طفيل ما قام به السعيد بأنه دليل آخر على أن تونس صارت تحت حكم المغتصب مفلسة اقتصاديا وسياسيا، إذ في الوقت التي تعترف الولايات المتحدة و المانيا و اسبانيا و العديد من الدول الاروبية بمغربية الصحراء اتجهت تونس الى منحى مناقض.
وتشكل قفزة سعيد “بلا سروال”، مقدمة لتشكل حلف ايراني في المنطقة يجمع كل من ايران و سوريا و تونس و الجزائر، في إطار لعبة المحاور.
وبما أن قضية الصحراء هي المحدد الاستراتجي في سياسة المغرب الخارجية، فإن طريقة استقبال قيس سعيد لممثل “بروليساريو” عمل عدواني مستفزة ويجب ان كون هناك رد مغربي متناسب مع الرئيس الذي قال “كلام العار” للمغاربة ، ولا ينبغي ان يكون أقل من طرد السفير التونسي بالمغرب وقطع العلاقات الدبلوماسية.
وذلك سيكون عين العقل لان العلاقات مقطوعة من الدولة الأم، فكيف لا يكون الحال كذلك مع دولة حوله رئيسها إلى كيان تابع لرائحة الغاز.
لقد ركبت تونسي القطار المعادي للوحدة الترابية للمغرب وبات متواصلا بانخراطها في سياسة المحاور وخروجها من موقف الحياد الايجابي.
ما قام به السعيد عدائي لا لبس فيه و ضرب لمصداقية تونس و استعداء للمغرب مقابل الحصول على دعم مالي لا تفسير له إلا بأن رئيس الانقلاب وضع بلاده للبيع.

ياسين قطيب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى