fbpx
أخبار 24/24

قيس نسي خير المغاربة ومساعدة الملك

سقط قيس سعيد، الرئيس التونسي في فخ لعبة النظام العسكري الجزائري، حينما استقبل زعيم ميليشيات البوليساريو، على طريقة الرؤساء للمشاركة في المنتدى الياباني الإفريقي بتونس، علما أن إبراهيم غالي الذي حضر من الجزائر الجنوبية بتندوف على متن طائرتها ليس سوى رئيس وهمي يدبر جزء من مخيمات لحمادة.

 ونسي الرئيس التونسي، مساعدة المغاربة الذين وقفوا إلى جانب بلد ثورة الياسمين، في اللحظة الذي تخلى عنها الكل من الدول العظمى إلى الصغرى، بمبرر الأحداث الإرهابية التي هزت كيانها، وتعرضها لإفلاس اقتصادي.

 وأمام وضعها الانتقالي الصعب، تحدى الملك محمد السادس، الصعاب، وقرر الوقوف إلى جانب تونس في محنتها في 2014، حينما زارها وأشرف على توقيع 22 اتفاقية بحضور الرئيس منصف المرزوقي، وعشرات الوزراء همت الجانب الاقتصادي، والاجتماعي والديني.

 وأخرج الملك محمد السادس هذا البلد من عزلته، بل تحدى العالم والإرهابيين وجال في شوارع تونس بدون حراسة والتقط معه التونسيون صورا للذكرى تعبيرا عن المحبة.

 وإذا كانت الذكرى تنفع المؤمنين، فإن الرئيس قيس سعيد، كان عليه أن يستحضر وقفة الملك والشعب المغربي مع بلده تونس في مواجهة كورونا، وأن يقارن بين قول الملك محمد السادس، وقراره الميداني، وتصريحات عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري الذي ادعى انه سيساعد تونس وموريتانيا بلقاحات لمواجهة كورونا ولم يفعل، لأنه مختص في بيع الأوهام.

 و بأمر ملكي تم دشين المستشفى الميداني بولاية منوبة التونسية، في 29 يوليوز 2021،  عبر مد جسر جوي ل12 طائرة، لحمل معدات طبية ثقيلة، إذ تم نصب هذا المستشفى  في زمن قياسي، وبطاقة إجمالية تبلغ 100 سرير، وبأحدث التجهيزات، من بينها وحدة من 50 سريرا للأوكسجين، وأخرى من 50 سريرا للإنعاش، وبلقاحات ومولدات الأوكسجين، وأطباء متخصصين.

و نسي قيس هذا العمل الإنساني، وارتمى في أحضان الطغمة العسكرية الجزائرية مقابل مساعدة مالية لن تحل أي مشكل في تونس، بل على العكس ستدخل بلاده  في سيناريوهات التضليل والكذب عبر فبركة مناورات محاولات الاعتداء، لأجل القضاء على المؤسسات الدستورية، وحل البرلمان، والحكومة والسلطة القضائية، والإجهاز على المكتسبات الحقوقية، والإسهام في تغول العسكر في دواليب الحكم. 

أحمد الأرقام 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى