fbpx
مستجدات

حمضي: وقاحة “الشروق” ومرارة الغروب

قال إن دناءة سلوكات الجنرالات لن نـحسبها على الشعب الجزائري الشقيق
أكد الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، أن وقاحة قناة العسكر لن تخفي مرارة الغروب السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والحقوقي لحكام الجزائر، مشيرا إلى أن المغرب له انشغالات كثيرة، وليس له الوقت للانشغال بالتفاهات، أو الرد على التافهين.
وقال الطبيب “إننا نحارب الجائحة وآثارها على مواطنينا واقتصادنا وعلى بلادنا، للخروج منها أقوياء وغير منهكين، ونحن بصدد استخلاص الدروس واتخاذ القرارات الاستباقية لتقوية نقط قوتنا ومراجعة نقط ضعفنا.”
وأوضح حمضي في مقال توصلت “الصباح” بنسخة منه، “إننا نبني ملكا وشعبا ومؤسسات مغرب السلم والسلام والأمن والأمان والعدالة الاجتماعية والكرامة، التي تضمن الإنسانية لكل مغربي على أرض المغرب، أو بالمهجر ولكل مقيم بيننا”، مؤكدا أن المغرب بقيادة ملكه، بصدد إنجاز المشاريع والأوراش الكبرى المهيكلة، وإطلاق أسس ثورة اجتماعية ومجتمعية نحو العدالة الاجتماعية، توفر الحماية الاجتماعية لكل المواطنين، وتضمن لهم حقوقهم في الصحة والكرامة والعيش الكريم، بشكل عادل وتضامني.
ومهما فعل بعض جنرالات الجزائر المتحكمين في رقاب البلاد والعباد، يضيف حمضي، فلن “نتأثر بدناءة السلوكات، ولن نحسبها على الشعب الجزائري الشقيق، نحن نبادل إخوتنا الجزائريين حبا بحب. وحين نلتقي هنا في المغرب، أو في الجزائر أو في باريس أو برشلونة أو نيويورك أو جاكارتا… نحس أنهم الأقرب إلينا، ويحسون أننا الأقرب إليهم، ولا شيء في التاريخ ولا الجغرافيا ولا المصير المشترك، يبرر أي خصومة بيننا. إن حفنة من المتنطعين ليست هي الشعب الجزائري”.
وأكد أن الممارسات المشينة من قبل ضعاف النفوس، لن تزرع الفتنة، ولن تخلق الضغينة بين الشعبين، ولن تؤدي إلا إلى مزيد من مقت المتلاعبين، من قبل المغاربة والشعب الجزائري وشعوب المنطقة، لأن السحرة يتلاعبون بمصير الشعوب ويعطلون قطار التنمية والديمقراطية في بلدهم.
وقال “نحن مصممون على النجاح، وذلك سيغيظ حفنة المتحكمين في رقاب الجزائر الشقيقة، ولن يضيرنا أبدا ذلك، إذا متم بغيظكم، وسنواصل نجاحاتنا حتى تموتون، وبذلك نكون قد قدمنا خدمة للشعب الجزائري الشقيق، ليستريح من قبضتكم، وينطلق نحو الحرية والتنمية والتقدم والاستفادة من خيرات بلاده. ولسنا مسؤولين عن اختياراتكم التي أدت إلى غروبكم السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والحقوقي”.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى