fbpx
مستجدات

الباز يستنكر حقارة إعلام العسكر

قال إن المغاربة اليهود عبر العالم ينددون بالإساءة إلى الملك

انتفض جوزيف الباز، رجل الأعمال المغربي من الديانة اليهودية، ضد الحملة العدائية التي تشنها وسائل الإعلام الجزائرية، على المؤسسة الملكية، والمستوى الدنيء، الذي بلغ حد الإساءة إلى شخص الملك، من قبل قناة تلفزيونية مقربة من العسكر الجزائري.

وعبر الباز، وهو مهندس يعمل في قطاع المعادن بجهة درعة تافيلالت، عن غضبه على سلوك قناة العسكر المنحط، مؤكدا أنهم بهذه الهجومات، لن يغيروا من واقع أن الصحراء مغربية وستظل مغربية، ولن تنال هجوماتهم الدنيئة من عزيمة المغاربة ووحدتهم وراء جلالة الملك.

وأوضح الباز في تصريح أنه لن تنفع الحملات الدنيئة لهؤلاء، تحت مبررات مناهضة علاقات التطبيع بين المغرب وإسرائيل، مؤكدا بكلمة واحدة، أن المغاربة اليهود جميعا، سواء المقيمين في إسرائيل، أو في مختلف بلدان العالم، يجددون ولاءهم للملك، ويقبلون يديه ورأسه.

وجدد المستثمر المغربي المقيم بمكناس، إدانته للأبواق الجزائرية، التي تجرأت على الإساءة إلى ملك له مكانة خاصة في قلوب جميع اليهود المغاربة عبر العالم، مؤكدا أنه مواطن مغربي له غيرة على ملكه وعلى وطنه.

وقال في تصريح خاص، إنه بصفته مغربيا من ديانة يهودية، يقدم ولاءه للملك، باسم جميع اليهود المغاربة، مؤكدا أن جلالته فوق كل إساءة، واصفا من تجرؤوا على هذا الفعل بـ “الجيفات”، وأنه فخر له أن يقبل يدي الملك تعبيرا عن الولاء والبيعة لجلالته”.

وصب الباز جام غضبه على المسؤولين الجزائريين، الذين أصبح المغرب يشكل عقدة لهم، لتصل بهم الوضاعة إلى المس بشخص الملك، مؤكدا أن محاولة الإساءة إلى الأسرة الشريفة، إنما تعبر عن وضعية الذل، التي وصل إليه حكام الجزائر.

وانتقلت تداعيات السقوط المدوي لقناة السكر إلى اليهود عبر العالم، الذين استنكروا المس بشخص ملك المغرب.
ووصف إيدي كوهين، الأستاذ الجامعي الإسرائيلي من يهود لبنان، سلوك الإعلام الجزائري بقمة البذاءة والوساخة والانحطاط، مشيرا في تدوينة على حسابه بـ”تويتر” إلى أن ما قامت به قناة العسكر الجزائرية، إساءة بالغة لمقام جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية. وتساءل كوهين في تدوينة على “تويتر”، “أين حق الجيرة والإسلام يا جنرالات الفرانسيس الخايبين، كان جسدتم ماكرون هكا إللي شتم نبيكم، ولا تخافو يقطع المصروف عن تبون؟”.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى