fbpx
وطنية

إضراب وحمل الشارة بالمحاكم

النقابة الوطنية للعدل اختارت التصعيد في مواجهة فرض نظام السخرة واستعباد موظفي العدل

اختارت النقابة الوطنية للعدل، التصعيد في مواجهة وزارة العدل، بعدما قرر أعضاء مكتبها الوطني الدخول في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، غدا (الثلاثاء)، وحمل الشارة السوداء باستثناء المصابين بأمراض مزمنة والمرضعات، مع تنظيم اعتصام أمام مقر وزارة العدل، من أجل حرية ممارسة العمل النقابي بقطاع العدل.
واستغربت النقابة ما أسمته ممارسة الترهيب الإداري، من خلال توجيه الاستفسارات للمشاركين في الوقفات الاحتجاجية ل 10 فبراير الجاري، وتوظيف التنقيط السنوي للانتقام من مسؤولي ومناضلي النقابة، مسجلة بأسف رفض وزير العدل التعاطي الإيجابي مع الملف المطلبي للنقابة لحسابات سياسية ضيقة. وذكرت النقابة أن الاجتماع، الذي عقده مكتبها الوطني، أول أمس (السبت)، خصص لتداول القضايا الراهنة التي يعرفها القطاع والوضع التنظيمي، إذ وقف عند ما أسماه فرض نظام السخرة واستعباد موظفي العدل والترهيب الإداري وتعطيل الدستور، من خلال الإجهاز على الحريات النقابية والحق في ممارسة الاحتجاج،
وأكد خلاله أعضاء المكتب الوطني على أن مناضلي النقابة الوطنية للعدل سيردون بقوة على أي محاولة تستهدف الاعتداء على أجورهم، بمقاطعة الحراسة لمباريات التوظيف، التي تُنظم خارج أوقات العمل الرسمية، والتي لا تدخل ضمن مهام موظفي العدل. واعتبرت النقابة أن السياسة القطاعية لوزير العدل يحكمها الحنين إلى زمن مصادرة الحريات العامة وتكميم الأفواه، داعية في الوقت نفسه، مهندسي النقابة إلى المشاركة في الإضراب الوطني العام لمدة 72 ساعة أيام 18/17/16 فبراير الجاري، من أجل حقهم المغتصب في التعويض من الحساب الخاص، وفقا لمقتضيات المرسوم 2.10.500 وبأثر رجعي.
وطالبت النقابة بالرفع من التعويضات المالية أثناء حراسة مباراتي توظيف المحررين والمنتدبين القضائيين لاحتمال الإصابة بفيروس كوفيد 19 أثناء الحراسة، التي تصادف أيام عطل وتوفير حافلات النقل الوظيفي صبيحة المباريات ووجبتي الفطور والغداء لائقتين، مع ضمان الإقامة والمبيت للمكلفين بالحراسة من خارج مدن مراكز المباريات.
ودعت بالمقابل الجمعيات والهيآت الحقوقية إلى دعم ومؤازرة النقابة الوطنية للعدل في الانتهاكات، التي تمس الحريات النقابية وترهيب مناضليها، و”أن النقابة الوطنية للعدل لن تقبل أن يكون مناضلوها ضحية الاقتطاع الجائر من أجورهم، كما مارسه المسمى محمد بوزوبع في عهده لاجتثاث نقابتنا”.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى