fbpx
مستجدات

“ليدك” تدرس الشكايات وتتبرأ من المسؤولية

أوضحت “ليدك”، عبر صفحتها الرسمية ب”فيسبوك”، أن التساقطات المطرية الأخيرة بلغت في بعض المناطق 70 ميليمترا، مما يمثل أمطارا تتكرر مرة كل خمسين سنة. وعزت التدفقات المسجلة بالبيضاء إلى امتلاء الشبكات في النقط الحساسة، التي لا يمكنها استيعاب الأمطار التي تتميز بحدتها القوية، وفي المناطق التي مازالت لا تتوفر على شبكات التطهير السائل لمياه الأمطار.
ووعدت الشركة، التي فوض لها تدبير قطاع التطهير والماء والكهرباء بالعاصمة الاقتصادية، في منشورها “الفيسبوكي”، بالتكفل بجميع شكايات المواطنين ودراسة الحالات، التي تعرضت لخسائر ناتجة عن تدفقات المياه، كل حالة على حدة، اعتمادا على خبرة ستحدد المسؤوليات، في رد غير مباشر من مسؤوليها، على دعوة عمدة المدينة عبد العزيز العماري، المواطنين المتضررين إلى التوجه بشكاياتهم إلى “ليدك”، من أجل الحصول على تعويضاتهم، أثناء مروره الأخير على شاشة القناة الثانية.
وقال مصدر مطلع، إن قنوات الصرف الصحي في المدينة لا قدرة لها على استيعاب كميات الأمطار المتساقطة خلال الأيام الأخيرة، والتي تفوق طاقتها، التي لا تتجاوز، مثلما هو معمول به في جميع بلدان العالم، 22 ميلمترا في الساعة، في ما يعرف بالأمطار العشرية، في حين تجاوزت بالبيضاء، خلال اليوم الأول للتساقطات، 33.7 ميلمترا في الساعة، بين الرابعة عصرا والتاسعة مساء.
وأرجع المصدر نفسه، في اتصال مع “الصباح”، المشكل الذي تعانيه العاصمة الاقتصادية كل سنة بسبب الأمطار القوية، التي تؤدي إلى كوارث في الممتلكات وفي الأرواح أحيانا، إلى وجود نقاط منخفضة في بعض المناطق، (هودات) ليست لديها القابلية لاستيعاب كميات مهمة من المياه أو الأمطار، إضافة إلى أحياء و»زناقي» تتوفر على شبكات طاقتها الاستيعابية محدودة، دون الحديث عن بعض الأحياء الهامشية و”الكاريانات”، التي لا تدخل ضمن مخطط التهيئة والتعمير من الأساس، إضافة إلى مسؤولية المواطن نفسه الذي يقوم بسلوكات يومية تزيد الأوضاع سوءا، (استخرجت “ليدك” في 2020 حوالي 30 ألف طن من الترسبات والنفايات العالقة في الشبكة والمنشآت).
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى