fbpx
ملف الصباح

العلاقات المغربية الإسرائيلية … انتعاش سياحي

الزمراني يتوقع ارتفاع عدد السياح المغاربة اليهود وزيارة متبادلة لإسرائيل

كشف محمد فوزي الزمراني، نائب رئيس الفدرالية الوطنية للسياحة ل”الصباح” أن المجال السياحي سيعرف انتعاشا كبيرا في ظل العلاقات المغربية الإسرائيلية، إذ يتوقع ارتفاع عدد السياح من المغاربة اليهود، كما أن كثير من المغاربة يرغبون في زيارة إسرائيل.
وأوضح الزمراني أن عدد السياح المغاربة من أصل يهودي يقارب 50 ألف سائح سنويا ضمنهم القادمون من إسرائيل.
واسترسل الزمراني قائلا “إلى جانب السياح القادمين من إسرائيل، كان يحل بالمغرب العديد من السياح من المغاربة اليهود المقيمين بعدة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبلجيكا، والذين يحملون جنسية أجنبية ثانية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية”، مضيفا “هؤلاء جميعهم يقصدون المغرب لحضور احتفالات دينية يهودية منها هيلولة”.
وأضاف الزمراني أن زيارة المغاربة اليهود، سواء القادمين من إسرائيل أو من يحملون جنسيات أخرى، لبلدهم سنويا تعكس تشبثهم بهويتهم وعاداتهم وتقاليدهم، كما تؤكد حسن معاملتهم في بلد يعرف باحترام قيم التسامح والتعايش الديني ويشعرون فيه بالأمن والأمان، حيث يمكن لهم العيش بسلام وممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية. و قال نائب رئيس الفدرالية الوطنية للسياحة، إن الانتعاش السياحي لن يشمل فقط زيارة المغاربة اليهود المقيمين بإسرائيل إلى المغرب في إطار وفود سياحية أو زيارات خاصة لأفراد وأيضا المقيمين بعدة دول، بل ستعرف حركة زيارة المغاربة إلى إسرائيل انتعاشا كبيرا، سيما أن كثيرين يبدون رغبتهم في القيام بذلك. وأوضح الزمراني أنه خلال الفترة المقبلة سيتم تدارس كيفية تنقل المغاربة نحو إسرائيل وتسهيل عملية التنقل بين البلدين عن طريق الخطوط الجوية وتبسيط الإجراءات والمساطر المرتبطة بالحصول على التأشيرة وتقليص المدة الزمنية للسفر التي كانت سابقا تتطلب التنقل عبر دول أخرى قبل الوصول إلى تل أبيب.
وإلى جانب السياحة سيعرف مجال الصناعة التقليدية، حسب الزمراني، انتعاشا كبيرا، خاصة أن كل اليهود من أصل مغربي لا يمكن أن يفوتوا فرصة زيارتهم للمغرب دون اقتناء منتجات من الصناعة التقليدية المغربية، مثل القفطان والحلي والعديد من المنتجات الحرفية، التي تعتبر تأكيدا على هويتهم.
وأوضح نائب رئيس الفدرالية الوطنية للسياحة أن المغاربة اليهود اشتهروا في مجال الصناعة التقليدية، كما أن كثيرا من الحرفيين المهرة لقنوا المغاربة من المسلمين كثيرا من أسرار إنجاز قطع متعددة في مجالات كثيرة، منها صياغة الحلي والمجوهرات والخياطة والأواني التقليدية الفضية، قبل انتقالهم للعيش في إسرائيل.
أمينة كندي
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى