fbpx
ملف الصباح

هكذا رحب المغاربة اليهود بالاتفاق الثلاثي

اعتبروا الخطوة انتصارا للسلام ونوهوا بسياسة الملك وبعضهم يخطط للعودة إلى أرض الوطن

لم يتوان المغاربة اليهود في التعبير عن ارتياحهم بعودة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، عقب توقيع الاتفاق الثلاثي المغربي الأمريكي الإسرائيلي، من أجل إحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط.
وشكل هذا الحدث بالنسبة إلى العديد من المغاربة اليهود ، المستقرين حاليا في المغرب، انفراجا غير مسبوق في عودة الروح إلى العلاقات المغربية الإسرائيلية، فيما خصص آخرون صلاة يوم السبت للدعاء إلى جلالة الملك بالصحة والهناء والسداد والتوفيق.
هكذا يقول سام كباي، أحد المغاربة اليهود، “لا يوجد يهودي على هذه الأرض لا يحب المغرب وجلالة الملك محمد السادس، ونحن فرحون جدا بالسلام وعودة العلاقات مع إسرائيل”.
وهو الاتجاه، الذي سار فيه باتريك، مغربي يهودي مقيم في فرنسا، عندما أكد ارتباط اليهود بالمغرب، ووجودهم فيه لأكثر من 2500 سنة، قبل أن يتابع “لا يمكن أن نتجاهل الدور البطولي للملك الراحل محمد الخامس في حماية اليهود من حكومة “فيتشس” خلال الحرب العالمية الثانية”.
واستغل المغاربة اليهود الاتفاق الثلاثي للإشادة بجلالة الملك محمد السادس ووالده الراحل الحسن الثاني في تثبيت السلام بمنطقة الشرق الأوسط، كما استحضروا خطاب الراحل محمد الخامس الموجه إلى النازيين “لا يوجد يهود في المغرب، هناك مغاربة فقط”. ولم يتردد البعض الآخر في الاحتفاء بالحدث التاريخي، وهم يرددون “حان الوقت للم شمل المغاربة اليهود من جديد وزيارة إسرائيل دون مخاوف أو مضايقات”.
وينتظر أن يشكل المغرب الوجهة المفضلة للمغاربة اليهود الموجودين في إسرائيل، لرغبتهم الشديدة في زيارته مجددا، بعد طول انتظار، من أجل صلة الرحم وزيارة الأقارب، هكذا علق حاييم طوليدانو، رئيس الجالية اليهودية، مزهوا ومنتشيا، أثناء استضافته في مكتب “الصباح” في الرباط، “ما غادي يبقى حتى واحد في إسرائيل”، في إشارة منه إلى أن أغلب المغاربة اليهود سيعودون تباعا إلى وطنهم الأصلي.
ولأن المغرب ظل يستقبل 50 ألف سائح يهودي سنويا خلال السنوات الأخيرة، ويفدون من مختلف أنحاء العالم، فإن الأمر سيختلف هذه المرة، بعدما أكد سيمون سكيرة، الأمين العام لفدرالية المغاربة اليهود في فرنسا في تصريحات صحافية، أن الجالية الموجودة في إسرائيل مستعدة لتنظيم رحلات جماعية إلى المغرب، إذ تنتظر فقط فتح خط جوي مباشر بين البيضاء وتل أبيب للعودة إلى البلد الأصلي.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى