fbpx
أخبار 24/24

موسيقيون عاطلون بسبب كورونا … فنانون متجاهلون ونقابات دون موقف 

علم موقع “الصباح” أن عددا كبيرا من الموسيقيين الذين اعتادوا الاشتغال في الكباريهات والملاهي الليلية والمطاعم والأعراس، فقدوا مورد رزقهم اليومي بعد فرض حالة الطوارئ الصحية وإقفال فضاءات عملهم، مما جعل كثيرين منهم عرضة للتشرد والجوع والفقر، هم وأسرهم.
الحالة المزرية للموسيقيين، في بلد لا تحترم الفن والإبداع، و”تأكل” حقوق التأليف، دفعت بعض الفنانين إلى إطلاق مبادرة تضامنية مع موسيقيين من مختلف المدن المغربية، ممن يعيشون أوضاعا مؤسفة، من خلال جمع مبالغ مالية من عدد من الفنانين، لا تقل عن ألف درهم للفنان الواحد، مساهمة منهم في دعم الموسيقيين الذين اشتغلوا إلى جانبهم لسنوات ولم ينالوا إلا الفتات، في الوقت الذي كانوا فيه يسطون على حصة الأسد من الأجور.
وأكدت مصادر الموقع، أن المبادرة، التي أطلقتها الفنانة زينب ياسر وزوجها الفنان مصطفى الليموني، رحب بها عدد من الفنانين والموسيقيين الذين لم يترددوا في الإسهام بالمبلغ المالي المذكور، وبخمسة أضعافه أحيانًا. ويتعلق الأمر بكل من محسن جمال، الذي ساهم بمبلغ مالي يتجاوز المطلوب منه، رغم أنه كان في حالة صحية سيئة وخارجا لتوه من عملية جراحية، إلى جانب الفنان محمد الغاوي والرائد عبد الواحد التطواني وعازف العود البشير والموسيقي أمين جعفر ومتعهد الحفلات والمنتج المهدي بلخياط والعازف نور الدين طنطاوي وصلاح المرسلي الشرقاوي وعبدو السقاط ورشيد لمريني والفنان الشاب نصر ميكري وعبد العالي أنور والفنان الشعبي كمال هريمو وكزينا اعويطة، المغنية وابنة البطل سعيد اعويطة التي تبرعت بمليون سنتيم، إلى جانب سعيد موسكير ونعمان لحلو وحاتم إيدار وسعيد المفتاحي، فنان الملحون، والمغنية المقيمة بأمريكا سعاد امجاهد والفنان محمد العسري وطهور وعبد الرحيم الصويري ومصطفى برطون والبتول المرواني، إلى جانب صاحبة المبادرة وزوجها اللذان يتكلفان بإرسال الحوالات إلى الموسيقيين.
المصادر نفسها أكدت أن عددا من الفنانين، “اللي مسك عليهم الله”، امتنعوا أو رفضوا المساهمة، من بينهم خالد بناني والمغني زكريا الغفولي، واللذان كانت طريقتهما في الرفض غير لائقة بتاتا.
فنانون آخرون، فضلوا المساهمة في صندوق تدبير جائحة كورونا الذي أطلقه الملك محمد السادس، ربما لأن الأصداء ستكون أقوى، مثل سعد لمجرد وأسماء لمنور وآش كاين وحاتم عمور، في الوقت الذي وقفت النقابات الفنية، كعادتها، موقف الجمود والعطالة ولم تحرك ساكنا أمام هذه المعاناة.
نورا الفواري

تعليق واحد

  1. تحية فنية نضالية انا من القراء المواضبين على اقتناء و قراءة جريدة الصباح كتبتم عن تضامن الفنانين فيما بينهم فالشكر لكم و للصديقين مصطفى الليموني و زوجته المطربة زينب ياسر على البادرة الحسنة
    لكن و كرد على قولكم بان النقابات لم تهتم بالامر اقول لكم صادقا بان النقابة المهنية المغربية لمبدعي الاغنية و التي انضوي تحت لواءها كانت سباقة و ساهمت بمبلغ عشرة الاف درهم في الصندوق المخصص لذلك اضافة الى مساهمات اعضاءها كل حسب استطاعته تلبية لنداء الامين العام الدكتور توفيق عمور
    لذا ارجوكم نشر ذلك في العدد المقبل ولكم مني جزيل الشكر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى