ملف عـــــــدالة

ممارسات جنسية شاذة

الصدفة كشفتها وجنايات آسفي أدانت الأب بست سنوات

بعيدا عن علم الاجتماع، الذي يلخص أسباب جرائم اغتصاب الآباء للأبناء، بأن الفاعل يعاني اضطرابات نرجسية مضادة للمجتمع، كأن يكون عنيفا وعدوانيا ومتسلطا، ويتميز بدرجة من الخطورة الانفعالية، وكذلك بدرجة من الاضطرابات على مستوى العطف والحنان، وبالتالي لا يشكل ابنه أو ابنته جزءا من منظومته النفسية. نعرض اليوم لقصة اهتز لها سكان آسفي، ذات يوم، قبل أن يصدر حكم جنائي استئنافي، قبل أسابيع بإدانة الجاني بست سنوات سجنا نافذا وتحميل الصائر مجبرا في الأقصى..
أب تخلص من كل معاني الأبوة، ونكل بجسد ابنته البالغة من العمر ست سنوات، التي لم ينفع أنينها وصراخها في ثني أب سادي عن ممارساته الدنيئة..
قادت الصدفة وحدها، إلى كشف بشاعة ممارسات جنسية شاذة لأب على ابنتيه القاصرين، إذ وقف العديد من المسؤولين مشدوهين أمام هول جرائم الأب الذي تخلص من آدميته وركب قطار نزواته الجنسية، ومارس شذوذه الجنسي على فلذات كبده بعد أن سبق أن مارسه على حماته. تفاصيل هذه القضية المثيرة التي جرت أطوارها بآسفي، انكشفت خلال أحد أيام أبريل، بعدما توجهت أم الطفلة إلى عملها طباخة في الأعراس، لتعود في اليوم الموالي. 
وبمجرد أن دلفت إلى منزلها، وجدت ابنتها في حالة صحية يرثى لها، لتعمد إلى بحث ما بها، قبل أن تعمد إلى تنظيفها وغسلها، فشمت رائحة كريهة تنبعث من دبر ابنتها ذات ست سنوات، لتقوم بعد معاينتها أن به جرحا.
كانت صدمة الأم قوية، وسقطت على الأرض مغميا عليها، قبل أن تستعيد وعيها، لتنطلق في مسلسل استنطاق ابنتها، بخصوص ما ألمّ بها.
وبكل عفوية وتلقائية، شرعت الطفلة في سرد ما وقع لها من اعتداء جنسي من طرف الأب.
قالت الضحية، وهي تتحدث ببراءة الأطفال، “إن أبي هو الذي أدخل عضوه التناسلي في مؤخرتي عدة مرات، حتى شعرت بألم كبير، وقال لي لا تخافي إنه أمر عاد جدا..”.
فجأة ولج الأب إلى المنزل، فواجهته زوجته بما ارتكبه في حق ابنته، فثار في وجهها، وهددها إن هي كشفت الأمر للشرطة.
ولم يجد الأب السادي من تبرير فعلته الشنيعة، سوى أن يتذرع بأنه كان في حالة سكر بيّن، ولم يدرك ما ارتكبه إلا بعدما استرجع وعيه.
وبعد عدة ساعات، وفي غفلة من الأب الذي تلقى تطمينات من الزوجة بعدم كشف ما وقع، توجهت رفقة الضحية إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، وهناك كانت المفاجأة.
فقد أصيب الطاقم الطبي، الذي تكلف بفحص الضحية بصدمة قوية، لهول ما تعرضت له، إذ خلص تقرير طبي إلى أن الضحية فقدت بكارتها كما أنه تم الاعتداء عليها من الدبر، إذ أكدت الشهادة الطبية المسلمة للضحية، وجود جروح في مخاطة الدبر الذي أصبح واسعا وقليل الانقباض، مما نتجت عنه تسربات لا إرادية للبراز.
وتم إشعار عناصر الشرطة القضائية، التي استدرجت الأب، بمساعدة من الزوجة، واعتقلته، فاعترف بما ارتكبه.
وأكد المتهم المزداد في 1972، والذي يعتبر من ذوي السوابق القضائية في هتك عرض القاصرات بالعنف، أنه يتحدر من أسرة مكونة من سبعة إخوة، إضافة إلى والدته فيما والده توفي عندما كان رضيعا، مضيفا أنه انقطع عن الدراسة في الطور الخامس ابتدائي، ليلازم الحي إلى أن انحرف سلوكه، مؤكدا أنه قبل زواجه من المسماة “ح.ب” كان على علاقة جنسية غير شرعية بوالدتها المسماة “س.ه” أسفرت عن ميلاد طفلين، وأنه بعد محاولة وضع حد لهذه العلاقة، قامت بتزويجه بابنتها “ح” وقد أنجب منها ثلاثة أبناء كلهم إناث، معترفا باغتصاب شقيقتي زوجته. كما اعترف باغتصابه ابنتيه، مؤكدا تصريحات ابنته الضحية.
وأوضح المعني بالأمر، أنه بعد زواجه قام باغتصاب شقيقتي زوجته، وسبق أن تمت مقاضاته، حيث حكم عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا، ورغم ذلك استمر في ممارسة شذوذه الجنسي.
محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق