fbpx
خاص

هـلـع الـوجـديـين

مواطنون فضلوا قطع عطلتهم الصيفية ومغادرة الشواطىء خوفا من الإصابة
يعيش سكان وجدة، منذ أيام، على أعصابهم خوفا من انتقال عدوى الكوليرا من القطر الجزائري.
وما يزيد من مخاوف الأسر اعتماد مزارعين بضواحي المدينة على المياه العادمة لسقي الأشجار المثمرة والخضروات وغيرها من المنتوجات الفلاحية الأخرى الموجهة للاستهلاك بأسواق المدينة ونواحيها.
وطالب نشطاء عبر منصات المواقع الاجتماعي «فيسبوك» بضرورة تشديد المراقبة من قبل الجهات المختصة على الفلاحين الذين يعتمدون على مياه الواد الحار للسقي، حفاظا على صحة المواطنين وتجنبا لأي انتشار محتمل لداء الكوليرا.
واستعان النشطاء بشريط فيديو يعرض لقطات لواد من المياه العادمة يخترق مجموعة من الحقول الزراعية والضيعات الفلاحية.
وتناولت «الصباح»، في وقت سابق، موضوع تخريب بعض المزارعين لقنوات الصرف الصحي وتحويل مياهها لسقي المنتوجات الفلاحية وخاصة الضيعات الموجودة قرب محطة المعالجة، كما تطرقت الصباح إلى الإجراءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في استعمال المياه العادمة لسقي المنتجات الفلاحية بناء على تصريح مسؤول داخل الوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء.
وأفادت مصادر متطابقة لـ»الصباح» أن لجنة مختلطة قامت بزيارة للحقول والضيعات الفلاحية الواقعة بضواحي المدينة من أجل المراقبة، تنفيذا للتعليمات التي أصدرتها المصالح المختصة لمواجهة أي انتشار محتمل لوباء الكوليرا.
إدريس العولة (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق