وطنية

سرقة سلاح ناري تستنفر الأجهزة الأمنية ببرشيد

لم تتمكن عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية لبرشيد، إلى حدود صباح أمس (الأحد)، من فك لغز عملية سرقة تعرض لها مواطن وزوجته بالمدينة، وكان من مخلفاتها الاعتداء على الزوجين بالضرب والجرح، وسرقة سلاح ناري، بالإضافة إلى وثائق عدلية وإدارية تهم الضيعة موضوع الهجوم. ووفق معلومات، حصلت عليها “الصباح”، فإن ضيعة بمدخل برشيد من جهة خريبكة،

تعرضت إلى هجوم وسرقة من لدن أربعة أشخاص مدججين بأسلحة بيضاء ليلة أول أمس (السبت)، اقتحموا غرفة نوم الزوجين واعتديا عليهما، وسرقوا مبلغا ماليا، وبندقية صيد، فضلا عن بعثرة حاجيات باقي غرف المنزل، ومنزل مجاور في ملكية شقيق الضحية.
واستنفر الحادث الأجهزة الأمنية، سيما أن الأمر يتعلق بعصابة تتكون من أربعة أشخاص، وطرح المسؤولون الأمنيون عدة علامات استفهام، خصوصا أن الضيعة يوجد بها أربعة حراس، لم يتعرضوا للاعتداء من طرف الجناة. وكثفت الفرقة المكلفة بالبحث تحرياتها معهم حول عدم تعرضهم لأي مكروه.
وجاءت الواقعة سالفة الذكر لتضع عمل الأجهزة الأمنية ببرشيد مرة أخرى في الميزان، وتطرح علامات استفهام كثيرة بخصوص يقظة المسؤولين الأمنيين بالمدينة من عدمها، إذ لم تتمكن عناصر الشرطة بعاصمة أولاد حريز إلى حدود يوم أمس (الأحد) من فك لغز مجموعة من السرقات والأحداث ذات “طابع إجرامي خطير”، ومنها عملية إطلاق عيارات نارية من لدن عناصر عصابة، بعد عصر أحد أيام شهر رمضان الماضي وسط المدينة، إثر اعتداء على بائع مجوهرات وحلي من لدن الأشخاص سالفي الذكر، إذ مازالت القضية مسجلة ضمن سجل الألغاز التي عجز الأمن عن حلها.

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق