fbpx
أخبار 24/24

المجلس الإقليمي لطرفاية يسلط الضوء على قطاعي الثقافة والصيد البحري

سلط أعضاء المجلس الإقليمي لطرفاية، أمس الاثنين، خلال دورته العادية برسم شهر يناير الجاري، الضوء على قطاعي الثقافة والصيد البحري، بالإضافة إلى مجموعة من النقط المدرجة ضمن جدول أعماله.

وخلال هذا الاجتماع الذي ترأسه النائب الأول لرئيس المجلس، الحسن لخديم، بحضور عامل الإقليم محمد حميم، تم التركيز على الوسائل الكفيلة بتطوير وتثمين قطاع الصيد البحري، والحفاظ على المآثر التاريخية بالإقليم.

وبهذه المناسبة، أبرز المدير الجهوي لمكتب الصيد البحري، خطاري الزروالي، أن ميناء طرفاية سجل خلال سنة 2022 رقما قياسيا من حيث مفرغات المنتوجات البحرية، مشيرا إلى أن حجم هذه المفرغات بالميناء بلغ 71 ألف طن من الأسماك، بقيمة مالية قياسية بلغت 417 مليون درهم.

وبخصوص توسيع سوق السمك من الصنف الجديد بإقليم طرفاية، قال الزروالي إن نسبة الأشغال بلغت 80 في المئة، مبرزا أن إنجاز هذا الفضاء تطلب غلافا ماليا يقدر بـ 5 ملايين درهم، وذلك من أجل تعزيز تنافسية المنتوجات البحرية بالإقليم.

وسجل السيد الزروالي أن قطاع الصيد بإقليم طرفاية يشكل إحدى قاطرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذا الإقليم، الذي يزخر بعدة إمكانيات ومؤهلات بحرية مهمة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن قطاع الصيد بالإقليم يضم 335 قاربا للصيد التقليدي، و182 سفينة للصيد و24 سفينة و160 قارب لصيد السردين.

من جهته، أبرز المندوب الإقليمي للصيد البحري بالعيون، مصطفى أيت علا، أن قطاع الصيد البحري بإقليم طرفاية، يساهم بفعالية في الدينامية التي يعرفها سوق الشغل بالإقليم، مشيرا إلى أنه تم، خلال سنة 2022، إدماج حوالي 280 بحارا بالقطاع، إلى جانب ست تعاونيات تنشط في مجال الصيد البحري، بغلاف مالي ناهز 5 ملايين درهم.

وبهذه المناسبة، دعا أعضاء المجلس إلى التعجيل بإحداث مندوبية إقليمية للصيد البحري بطرفاية، والتسريع بإنجاز مشروع قرية الصيد بأمكريو، وتفعيل خدمات المركز الصحي بالميناء، وإحداث مرفأ بحري لقوارب الصيد التقليدي بالنقطة الساحلية “بليلات” من أجل تنمية جماعة الدورة.

وفي ما يتعلق بالقطاع الثقافي، سلط مفتش المآثر والمواقع التاريخية بالمديرية الجهوية لقطاع الثقافة بالعيون – الساقية الحمراء، محمد بونيت، الضوء على المآثر التاريخية في طرفاية ، التي تشمل دار البحر “كازا مار”، ومطار “سانت إكزوبيري”، و”سينما طرفاية”، مشيرا إلى أن هذه المواقع توجد حاليا في طور التسجيل.

وشدد السيد بونيت على ضرورة ترميم دار البحر “كازا مار”، التي تعتبر جوهرة معمارية ذات قيمة تاريخية وحضارية وتراثية عالية، وتشكل عنصرا لا غنى عنه ضمن الذاكرة الجماعية لمدينة طرفاية، مبرزا أن وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة أجرت دراسة تتعلق بترميم هذه المعلمة بكلفة مالية بلغت 60 مليون درهم، فيما تعهد قطاع الثقافة بالمساهمة بـ 10 ملايين درهم، وذلك في إطار اتفاقية بين عدد من الشركاء.

وتدارس أعضاء المجلس، في بداية أشغاله، الاستعدادات للاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لاسترجاع مدينة طرفاية.

وصادقوا، خلال هذه الدورة، على إنشاء مستودع للآليات بمركز امكريو بالجماعة الترابية الطاح، وكذا برمجة فائض الميزانية للسنة المالية 2022، وتحويلات من فصول إلى أخرى.

كما صادق أعضاء المجلس على إنشاء هيئة استشارية مكلفة بتفعيل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، بهدف تعزيز مشاركة الجمعيات في مجال تطوير ومراقبة برامج التنمية، وتعزيز المساواة، وتكافؤ الفرص، ومكافحة التمييز.

وتدارس الجمع، كذلك، نقطة متعلقة بإنتاج فيلم وثائقي عن التنوع البيولوجي بمحمية اخنيفس، بتنسيق مع المديرية الجهوية للبيئة، من أجل تسليط الضوء على التحديات التي تواجه النظام البيئي والتنوع البيولوجي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى