fbpx
وطنية

برلمانيـون بالوراثـة

أبناء لشكر والعنصر وشباط والفاسي يحجزون مقاعد في الغرفة الأولى

حملت نتائج الانتخابات التشريعية فوز عدد من أبناء زعماء الأحزاب السياسية، ليخلفوا آباءهم في قبة البرلمان.

ونجحت لوائح القرابة العائلية وتبويء عدد من الأبناء في رتب وكلاء لوائح، في حمل وجوه جديدة إلى مجلس النواب، يراهن عليها في إعطاء دينامية للعمل التشريعي، تعزز الحصيلة الإيجابية التي ساهمت فيها اللائحة الوطنية للشباب، في التجربة البرلمانية السابقة.

ورغم الجدل الذي صاحب ترشيح عدد من الأبناء من قبل الأحزاب السياسية، ومدى خضوعهم للمعايير التي أقرتها الهيآت الحزبية في اختيار الوكلاء، إلا أن الأغلبية الساحقة من هذه الترشيحات، تتعلق فعلا بوجوه لها حضور في العمل التنظيمي والسياسي، ما يمنحهم الحق في الترشح على غرار باقي المناضلين.

وفي قراءة أولية للنتائج المعلن عنها، يلاحظ أن عددا من أبناء الزعماء نجحوا في انتزاع مقعد لهم في البرلمان، وبأصوات محترمة، من قبيل فوز حسن لشكر، ابن زعيم الاتحاد الاشتراكي، والذي فاز بمقعد في دائرة الرباط شالة، وهو المهندس المناضل الذي تربى في أحضان حزب القوات الشعبية، ونهل من مدرسة الشبيبة الاتحادية، ليحظى بثقة المناضلين والقواعد الاتحادية. كما أهلته خبرته وكفاءته، ليحظى بثقة وزير العدل الذي عينه رئيسا لديوانه.

وبفاس، انتزع عبد المجيد الفاسي، نجل الوزير الأول الاستقلالي الأسبق، عباس الفاسي، مقعدا بدائرة فاس الشمالية، ممثلا عن حزب «الميزان»، وهو الذي سبق أن رشح في اللائحة الوطنية للشباب.
وحسب النتائج الأولية المعلن عنها، فقد فاز الفاسي بالرتبة الثالثة، من أصل أربعة مقاعد بالدائرة، بحوالي 7860 صوتا.

وبإقليم بولمان، نجح حسن العنصر، البرلماني في الولاية التشريعية المنتهية، وابن الزعيم الحركي امحند العنصر، في العودة إلى القبة البرلمانية، محافظا بذلك على موقع الحركة الشعبية في إقليم بولمان، وإيموزار مرموشة، التي يتحدر منها العنصر، رغم الفتوحات التي قادها محمد شوكي بالإقليم، وحجزه مقعدا باسم التجمع الوطني للأحرار، ورشيد الحموني برلماني التقدم والاشتراكية.

ونجح حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، ومرشح حزب جبهة القوى الديمقراطية، في ضمان مقعد لابنته ريم، التي ترشحت باسم رمز «الزيتونة» وكيلة للائحة الجهوية، إذ فازت بمقعد في انتخابات مجلس النواب.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى