fbpx
مستجدات

جزائريون يفضحون “عصابة الجنرالات”

دعوا إلى الاهتمام بمشاكل الشعب وعدم إنفاق الملايير على “بوليساريو”

دعا نشطاء جزائريون في مواقع التواصل الاجتماعي، حكام بلادهم إلى الكف عن صرف ملايير الشعب المتأتية من عائدات النفط والغاز الطبيعي والمقدرة سنويا بنحو 30 مليار دولار، لدعم جماعة “بوليساريو”، عسكريا، وفي مختلف المحافل الدولية.

واستشاط نشطاء معارضون لعصابة ” الجنرالات”، غضبا، جراء هدر المال العام، ومنحه رشاوي لبرلمانيين في القارات الخمس، ومنظمات حقوقية ومدنية، ورؤساء دول وحكومات، ومنظمات رياضية وثقافية وفنية، وصحافية، لأجل دعم أطروحة فصل الصحراء المغربية عن التراب المغربي.

وهاجم الصحافي هشام عبود، والمحامي أمير ديزاد، ومحمد العربي زيتوت، الدبلوماسي السابق، عصابة الجنرالات، التسمية التي أطلقها الجنرال الراحل، كايد صالح، عليهم، وعلى الذين يخضعون لأوامرهم من وزراء وزعماء أحزاب، وأصحاب المال والأعمال، وصحافيين، داعين إلى التوقف عن سرقة قوت الشعب الجزائري الذي يعاني الفقر والتهميش والحرمان، والموت في قوارب الموت يوميا.

واحتج عبود، وديزاد، وزيتوت، في مداخلات كثيرة ومتنوعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على الجنرالات الذين لم يستوعبوا نهاية الحرب الباردة، وانهيار الاتحاد السوفياتي، وأوربا الشرقية، وجدار برلين، والذين يدعون دعم تقرير مصير ما يطلقون عليه كذبا ” الشعب الصحراوي”، وهم لم يسمحوا للشعب الجزائري بتقرير مصيره لحظة رفعه شعارا موحدا” ليسقط نظام العسكر ولأجل دولة مدنية”، معتبرين أن منح بوليساريو أموال الشعب الجزائري، جناية ترتكب في حق مواطنين لا يستطيعون تغطية حاجاتهم من التغذية والسكن، والعيش في ظل الكرامة.

وهاجم نشطاء معارضون، نظام عسكر الجزائر، من سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، إلى توفيق مدين، الملقب ب” رب دزاير»، مرورا بخالد نزار، الملقب بالجزار، وعبد العزيز مجاهد، وعلي بن علي، والبشير طرطاق، ومنصور بن عمارة مستشار الرئيس عبد المجيد تبون، وآخرين، لأنهم عوض أن ينتبهوا لما يجري في بلدهم وجهوا كل جهدهم وأموال الشعب الجزائري لمعاكسة وحدة تراب المغرب، علما أن الأراضي الصحراوية بالجزائر تتطلب عناية وملايير للاستثمار في إعمارها لأجل تشييد مدن عصرية، على غرار ما فعل المغرب في صحرائه.

ملايير النفط
غضب الجزائريون على تعلق الجنرالات بسياسة الحرب الباردة التي انتهت بين الغريمين الأمريكي والسوفياتي، معتبرين أن 30 مليار دولار سنويا عائدات النفط والغاز الطبيعي يمكن أن تجعل من الجزائر ” يابان” العرب كما فعلت دول الخليج.
واتهم الشعب الجزائري في حراكه الدول الأوربية التي تدعم نظام العسكر، خاصة فرنسا التي تعرف جيدا تحويل مخافر الشرطة والثكنات العسكرية إلى أماكن لقتل وتعذيب المعارضين واغتصابهم، بينها معتقل عنترة الذي يطلق عليه نشطاء الحراك الشعبي ب” عبلة”، والذي يضم بناء تحت أرضي من ثلاثة طوابق يتم فيها دفن الجثث، التي تعرضت للتعذيب الممنهج الموجود في كل أمكنة الاعتقال السرية والعلنية.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى