fbpx
الصباح الفني

سامية أحمد: لا أبحث عن الشهرة

أطلقت الفنانة سامية أحمد أغنية عبارة عن موال لمناسبة سان فلانتان، كما تستعد لإطلاق عمل جديد بعنوان “وأطل عام”، وهي أعمال تظل وفية لاختيارها المتمثل في الفن الراقي حتى لو كان ضريبة ذلك نسبة قليلة من الجمهور.في هذه الدردشة ستتحدث الفنانة سامية أحمد عن هذا الاختيار، وعن أهمية الحب في العلاقات الإنسانية، وكذلك رسائلها الموجهة للفنانين، الذين يساهمون في تدني الذوق الفني. في ما يلي التفاصيل:

اخترت أن يكون جديدك عملا بمناسبة سان فلانتان، فماذا يعني الحب بالنسبة إليك؟
أطلقت أغنية عبارة عن موال لمحيي الدين بن عربي بعنوان “أدين بدين الحب”، على قناتي ب”يوتوب” ورافقني العزف فيه على آلة الكمان الموسيقي فؤاد خدري.
ويعتبر عيد الحب أجمل مناسبة يمكن من خلالها أن نحتفي بالحب، الذي يحتل المكانة الأولى بالنسبة إلي، مادام يعتبر المحرك الأساسي لجميع العلاقات، إذ بواسطته يمكن أن نتعامل جيدا مع محيط العمل أو الأسرة والأصدقاء، وأيضا حب الذات، بعيدا عن الأنانية والذي يتجلى من خلال احترام مجموعة من الأولويات الشخصية. والحب بالنسبة إلي يعني أيضا اختيار نوعية الأغاني المقدمة للجمهور وتقديم كل ما هو جيد، والذي في إطاره أنا حاليا بصدد الاشتغال على أغنية بعنوان  “وأطل عام”، من كلمات شاعرة عراقية ولحن زوجي.

تعتبرين نفسك فنانة تسبح ضد التيار، فما هي ضريبة هذا الاختيار؟
إن اختيار تقديم أعمال مختلفة في الساحة الفنية، ليست له أي ضريبة ما دمت أتحمل مسؤوليتي، كما أنني لا أهتم بمن يقولون إنني لم أحقق شهرة كبيرة، لأنني لا أبحث عنها، بقدر ما أسعى إلى تقديم أعمال متميزة وراقية. ولو كنت أريد الشهرة لاخترت الطريق الأسهل وساهمت بدوري في تدني الذوق الفني.
ورغم أن جمهوري قليل لكنه راق ويحترمني، كما أبادلهم الشعور نفسه، من خلال تقديم أعمال في مستوى تطلعاتهم، بدلا من أعمال ليس فيها أي مجهود.
وأؤكد أنني فخورة باختياري، كما لا أبحث عن نسب مشاهدة مرتفعة على قناتي ب”يوتوب”، رغم أنه بات مع الأسف معيار النجاح لدى بعض الأسماء، التي لا يمكن الاستماع إلى أغانيها ولو لبضع ثوان.
ويبقى الأهم بالنسبة إلي الاحترام المتبادل بيني وبين جمهوري الراقي والمثقف، إذ ألمس ذلك من خلال تعاليقهم على صفحتي الرسمية على “فيسبوك” وهذا ما يثلج صدري ويعتبر النجاح الحقيقي.
 
ما هي الرسالة التي يمكن توجيهها لفنانين يقدمون أعمالا لا ترقى إلى المستوى المطلوب؟
الجمهور ليس هو من يختار، فدور الفنان هو أن يرقى بالذوق الفني ويجعل الجمهور يعتاد على كل ما هو راق وجيد، ويكون مرآة تعكس حضارة وثقافة عريقة، حين يتعلق الأمر بتمثيل المغرب في تظاهرات فنية خارجية.
 أجرت الحوار: أمينة كندي
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى