fbpx
مستجدات

الأحـزاب: إلا جلالـة الملـك

التطاول على الملكية خط أحمر وحكام الجزائر تجاوزتهم الأحداث

نددت الأحزاب المغربية بقوة، بالسفاهة والسخافة والإساءة المخدومة من جنرالات العسكر الجزائري، التي بثتها قناة الصرف الصحي، التي تحتاج لسنوات لكي تشرق شمس مهنيتها المفلسة.
وبعدما نفدت ذخيرة الأذرع الإعلامية، لجأ جنرالات العسكر إلى أساليب منحطة من الاستهداف الذي لا يوقر مؤسسات دولة جارة تجمعها بالجزائر أقدار التاريخ والجغرافيا والدين واللغة، وهي محاولة مكشوفة لاستدراج المغرب إلى المستنقع نفسه، الذي تسبح فيه الآلة الإعلامية الجزائرية.
ورد العدالة والتنمية على الإساءة، بقوله إن “المغرب قوي بمؤسساته، شامخ بمنجزاته، عصي على كل محاولات تحجيمه. أصله ثابت في عمق التاريخ وفروعه مزهرة مثمرة في كل مجالات الكسب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، ومن يريد منافسته عليه أن يكشف عن ساعد الجد، وينجز في الواقع ما يثبت به جدارته إقليميا وتموقعه دوليا. أما الاستدراج إلى القاع الذي ألفه إخواننا للأسف في الجزائر واستحلوه لأنفسهم، وهو يليق بهم، للأسف، فإنه لن ينطلي علينا أبدا، وجوابنا عنه هو ما حققناه ونحققه من مكاسب وإنجازات”.

وقال “بيجيدي”، “جوابنا عنه في تجاوزنا عتبة المليون تلقيح ضد كورونا، وتموقعنا المتقدم في سبورة الدول عالميا في توفير اللقاح لمواطنينا، وجوابنا هو الانتصارات الدبلوماسية المتوالية في دعم قضية وحدتنا الترابية، وهزم خصومنا في المنظمات الدولية وكشف ألاعيبهم كما وقع في قمة الاتحاد الافريقي قبل أيام. جوابنا هو صناعاتنا المتطورة التي تغزو أسواق العالم وفلاحتنا التي تجوب العالم وتحقق أمننا الغذائي، في زمن عجز فيه غيرنا عن تأمين الأساسيات من الطعام والغذاء. جوابنا هو استثماراتنا في إفريقيا ومشاريعنا المفتوحة أمام أشقائنا الأفارقة ومعهم، بمنطق رابح رابح”.
وأدان حزب “الأحرار” الإساءة للمغرب وثوابته ورموزه التي تجاوزت سقف اللباقة عند حكام الجزائر. وقال حزب أخنوش، “مقبول أن يعبر النظام الجزائري عن مواقفه تجاه قضايا تعنيه، لكن أن يصل به الحقد إلى مستوى متدن ليسخر الآلة الإعلامية للإساءة إلى شخص جلالة الملك، فهذا أمر لا يمكن لحزبنا السكوت عنه”.
وشدد الحزب نفسه على وقوفه إلى جانب كافة فئات الشعب المغربي، “لنؤكد للنظام الجزائري وآلته الإعلامية، أن المغاربة لا يقبلون بهذه الأساليب والسلوكات التي تعود لعهود بائدة، وأن تسخير البروباكندا السياسية وافتعال خصوم وهميين، وافتعال أزمات لا يمكن أن يخفي عمق المشاكل الاجتماعية، والمآسي الإنسانية التي يتخبط فيها”.
واستغل الحزب نفسه، المناسبة ليؤكد للنظام الجزائري، أن الشعب المغربي، شعب متماسك يحب وطنه ويحب ملكه، مستغربا لما وصل إليه النظام الجزائري من بؤس.
وتأسف التجمع الوطني للأحرار، للشعب الجزائري الشقيق الذي يستحق حكاما قادرين على استيعاب نضالات المليون شهيد، وتوجيه سهام الحرب نحو تنمية بلد كبير، عوض الانشغال بمعاكسة المغرب الذي يحقق الانتصارات تلو الانتصارات، بفضل وحدة صفه وراء جلالة الملك.
وعبر عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عن استيائه ورفضه للسلوك الصبياني لقناة جزائرية، حاولت التطاول على ثوابت المملكة، مدينا هذه التصرفات المرفوضة التي تخل بالاحترام الواجب لرئيس الدولة.

وتأسف وهبي، لما صدر عن القناة الجزائرية المحسوبة على جهات رسمية، وتمول من طرف أموال الشعب الجزائري، والتي حاولت المس بمؤسسات تاريخية عريقة صعبة المنال، لما تشكله من عقدة سياسية ومؤسساتية لبعض المسؤولين بالجزائر.
وبعدما أكد على أن “هذه التصرفات المرفوضة والمدانة لا تخل بالاحترام الواجب لرئيس دولة جارة فحسب، بل تنتهك أبسط القوانين والسلوك المتعارف عليها”، وصف ما جاء في قناة الصرف الصحي “تصرف صبياني وطائش وغير مسؤول وغير محسوب، دخيل على ثقافتنا المشتركة”.
وقال إدريس الراضي، القيادي في حزب “الحصان”، “التطاول على رمز البلاد، خط أحمر، لا يمكن السكوت عنه”، مضيفا “على حكام الجزائر أن يردوا علينا بما تفعله بلادنا من تنمية ونماء في مختلف القطاعات والمجالات بقيادة جلالة الملك”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى