fbpx
الرياضة

الزاكي: بونو مجنون بالحراسة

صحيفة «أس» أشادت بأداء حارس عرين الأسود

خرجت صحيفة “آس” المتخصصة، بعنوان عريض نهاية الأسبوع الماضي، حول حارس مرمى الأسود، وتساءلت في صفحتها الأولى “هل أصبح بونو أفضل حارس مرمى في العالم؟”، بعد أن نجح في واحد من أقوى الدوريات عبر أوربا، في تجديد تألقه اللافت صحبة ناديه اشبيلية، إذ حافظ للمرة 11 على التوالي هذا الموسم على نظافة شباكه خلال المباراة التي جمعت فريقه بهويسكا.
ويعود الفضل لبونو في صيانة شباك فريقه في هاته المباراة بأربعة تصديات حاسمة، منها إنقاذه لكرة من على خط المرمى لينال جائزة “ملك المباراة” أفضل لاعب.
وسبق لبونو أن حصل على الجائزة ذاتها، في العديد من مباريات “الليغا”، أبرزها تلك التي انتزعها الأسبوع الماضي في مباراة الكأس أمام زملاء ميسي، والتي نال خلالها الإعجاب من جميع مكونات الكرة الإسبانية، في مقدمتهم العملاق ليونيل ميسي.
وخاض بونو لحدود الساعة، 28 مباراة في جميع المسابقات، وصل للـ”كلين شيت” السابع على التوالي، علما أنه استطاع الحفاظ على شباكه “خالية من الأهداف”، في 17 مباراة، منها 9 في “الليغا”، و6 في كأس الملك (لم تهتز شباكه في الكأس)، بالإضافة إلى مباراتين (2) في دوري الأبطال، بالمقابل استقبلت شباك حارس المنتخب المغربي 16 هدفا.
وتألق حارس مرمى الوداد الرياضي سابقا، بشكل لافت خلال المواجهة المذكورة، بعدما قام بتصديات حاسمة، قادته إلى التفوق على حراس مرمى كبار، بينهم تيرشتيغن حامي عرين “البارصا” وكورتوا، حارس مرمى الفريق الملكي.
وأوضح بادو الزاكي، عملاق حراسة المرمى الوطنية، أن بونو مر من مراحل صعبة، أكسبته مناعة قوية، وجعلت منه واحدا من بين أفضل أربعة حراس على الصعيد العالمي.
وكشف الزاكي، أن بونو، مجنون بحراسة المرمى، سواء حينما كان شابا واحتياطا رفقة الوداد، أو حينما انتقل إلى الاحتراف، وقال” كان يذكرني عندما كنت حارسا ليس على مستوى البنية، وإنما في التداريب وحرصه على المحافظة على لياقته، رغم أنه كان احتياطيا”، مستدركا” لا أستغرب ما وصل إليه اليوم، وأتوقع له مستقبلا أكبر”.
وتوقع الزاكي، أن يحطم بونو أرقاما قياسية في حراسة المرمى في المستقبل، وتابع” بإمكانه الاستمرار إلى غاية سن الأربعين، لأن لديه من الإمكانيات ما يخول له ذلك، إضافة إلى حرصه على نظامه الغذائي، وخصوصا التفاني في التداريب، فهنيئا للمغرب بهذا العملاق”.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى