fbpx
وطنية

تجارة العطش تورط “خليفة”

كشفت مداهمات نفذتها شرطة المياه التابعة لوكالة الحوض المائي “أبو رقراق، الشاوية” تواطؤ منتخبين ورجال سلطة في تجارة العطش، إذ تمكنت فرق درك البيئة وممثل الوكالة بتنسيق مع النيابة العامة، من حجز آليات حفر من نوع “بريما” المعروفة بقدرتها على إنجاز ثقوب عميقة تهدد الفرشة المائية.
ووصل نفوذ مافيا الآبار السرية إلى ضواحي البيضاء، إذ تم الحجز على آليات حفر في تراب جماعة تيط مليل، بإقليم مديونة، وفي ضواحي الكارة بتراب إقليم سطات، بالإضافة إلى جماعة بني يخلف التابعة لتراب عمالة إقليم خريبكة، الذي أصبح بؤرة سجلت أكبر أرقام تخص الآبار السرية بقرابة 700 بئر في مجال نفوذ “خليفة” يتحكم في قبيلتي الكفاف وبني يخلف.
و طالب السوري، الذي حجزت معداته إثر ضبطه متلبسا بخرق حالة الطوارئ والحفر دون التوفر على رخصة، بضرورة حضور “الخليفة” في إشارة إلى أنه شريكه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن السلطات الترابية توصلت بشكايات كثيرة بخصوص استفحال ظاهرة الآبار السرية ، دون أن تحرك ساكنا، ما جعل جمعيات مدنية ومراكز حقوقية تكشف تواطؤ رجال وأعوان سلطة ومنتخبين، دون أن تبادر السلطة الترابية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من استنزاف الفرشة المائية والسطو على الأراضي السلالية.
وينتظر أن تفجر ملفات أوراش سرية أخرى، لا تقل خطورة، كما هو الحال بالنسبة إلى المقالع العشوائية، التي تورط فيها رجل سلطة سابق وعدد من المنتخبين، الذين استباحوا أراضي جموع مخصصة للرعي.
وشرعت الداخلية في إعمال مسطرة إغلاق الآبار غير المرخصة في المناطق المهدد بنفاد مخزون فرشتها المائية، بعد توصل مصالحها بتقارير عن تزايد الحفر العشوائية، التي يصل عمقها إلى 200 متر، خاصة في منطقة الشاوية، إذ تدخلت السلطات الإقليمية بجهة البيضاء- سطات لإغلاق خمسة آبار تم حفرها دون رخص، ويتم استغلالها بشكل غير قانوني، وفتحت تحقيقا في خروقات شبكات أصحاب “الصوندات”، التي تتكلف بتأمين تجنب لجان المراقبة بشكل ورط أعوان سلطة متهمين بالتستر على أوراش حفر سرية.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى