وطنية

الوافي: رمال شواطئ ملوثة بالبلاستيك

مقذوفات صناعية في “جبيلة” وعين عتيق وواد مرزك

قالت نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، إن مصالح وزارتها رصدت عددا من المحطات الشاطئية وصلت إلى 451 محطة موزعة على 169 شاطئا تمتد من السعيدية شرقا، إلى الداخلة جنوبا، بينها 52 على الواجهة المتوسطية، و117 على الواجهة الأطلسية.
ومن خلال الافتحاص الأولي للنتائج بخصوص جودة مياه الاستحمام، ومقارنة مع المواسم الفارطة، سجلت المسؤولة الحكومية أن أغلب المحطات تعرف تحسنا لجودة مياه الاستحمام، باستثناء القليل منها، وذلك راجع إلى المجهودات التي بذلت من قبل جميع الفرقاء والمتدخلين وكذا التنافس بين أغلب الشواطئ المغربية قصد الحصول على مواصفة «اللواء الأزرق»، إذ أن 98.53 في المائة من مجموع المحطات المراقبة صالحة للاستحمام وفقط 1.57 في المائة غير صالحة.
لكن الوزيرة، التي قدمت معطياتها، في ندوة صحافية عقدتها أمس (الاثنين) بالرباط، حذرت من استفحال ظاهرة تلويث الشواطئ المغربية، مبرزة أن مصالح الوزارة رصدت محطات غير مطابقة لجودة مياه الاستحمام بالشواطئ، وهي «جبيلة» التي تتضمن مقذوفات المنطقة الصناعية لطنجة، وعين عتيق التي تحتضن مقذوفات تامسنا، وسيدي يحيى زعير بواد يكم، وشاطئ واد مرزك على حد السوالم وبعض الوحدات الصناعية.
وفي ما يتعلق بالنتائج المتعلقة بجودة الرمال، تشكل النفايات خاصة البلاستيك، أحد الرهانات التي يتطلب التغلب عليها، إذ أن 70 في المائة إلى 80 من هذه النفايات موجودة في البحار، وعلى مستوى السواحل مصادرها برية، بينما الباقي ينتج عن الأنشطة البحرية، وتشكل منها أيضا البقايا البلاستيكية نسبة 60 في المائة إلى 80.
ويشتمل هذا البرنامج، الذي هم عمليات رصد جودة رمال 45 شاطئا موزعة على 9 جهات ساحلية للمملكة، منها 20 شاطئا على الساحل المتوسطي، و25 شاطئا على الساحل اﻷطلسي، على شقين، الأول يهم أنواع النفايات البحرية، والشق الثاني يهم التحاليل الكيميائية والفطرية، مضيفة أنه تم إعداد 123 ملفا بيئيا. وعلاقة بإشكالية النفايات البحرية، تم إبرام اتفاقيتين مع الجمعيات من أجل إنجاز مشروعين نموذجيين لتحديد وتوصيف النفايات، الأول يهم 4 شواطئ بهدف توعية وتحسيس المصطافين والمسؤولين على الصعيد المحلي من أجل تبني الشواطئ، والثاني يهم صيد النفايات من قاع البحر، والهدف منه توعية وتحسيس الصيادين وحثهم على جمع النفايات المصطادة، وإحداث موقع الكتروني خاص بالمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، وإحداث تطبيق يمكن تحميله على الهواتف واللوحات الذكية، يمنح المتصفح المعلومات الضرورية عن الشواطئ.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض