حوار

وهبي: أواجه المتآمرين على الشرعية

القيادي في البام قال إن بنشماش محاط بانتهازيين ويهوى تفجير التنظيم الحزبي
كشف عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، العديد من الخبايا والصراعات والضرب تحت الحزام الذي يجري في الشهور الأخيرة داخل الحزب. ووجه وهبي مدفعيته نحو حكيم بنشماش الأمين العام للحزب، معتبرا أنه غير أهل ليكون قائدا، وبأنه اتخذ قرارات تعسفية وبعيدة عن الشرعية، بعد أن أصبح محاطا بمجموعة من الانتهازيين.
أجرى الحوار: أحمد الأرقام
< قررت اللجنة التحضيرية ل " البام"، عقد اجتماع لها لتحديد تاريخ عقد المؤتمر، لكن بنشماش، الأمين العام طعن فيها بدعوى أنها خرقت القانون ماهو ردكم؟
< دعا سمير كودار، رئيس اللجنة التحضيرية، لعقد اجتماع لها وفق القانون بعد انتخابه رئيسها لها بطريقة ديمقراطية، وطعن الأمين العام اعتبره خرقا للقانون، فهو مستمر في إصدار قرارات عشوائية تفتقد للسند القانوني والرؤية السياسية.

< لكنه استند على النظام الداخلي للحزب للطعن في عقد هذا الاجتماع؟
< أغفل الأمين العام أن المجلس الوطني للحزب عدل المادة 69 من النظام الداخلي، ويوجد محضر إشهاد على ذلك، ونمتلك الأدلة على موافقة الأعضاء على التعديلات التي أدرجت في الاجتماع بما فيها استمرار الأمناء العامين الجهويين في مهامهم إلى غاية انعقاد المؤتمر، وبذلك فإن قرارات الأمين العام شاردة ولا سند قانونيا لها.

< روج خصومكم في الحزب أنهم يتوفرون على شريط فيديو يؤكد أنك طلبت إرجاء التصويت على تعديلات النظام الداخلي للحزب، كيف ترد على هذا الاتهام؟
< غريب أمر هؤلاء الذين يسعون إلى التحكم في الحزب وهم لا يميزون بين تعديل النظام الداخلي والنظام الأساسي للحزب، ما يعني أنهم لا يفقهون شيئا، ويدعون ويزعمون أشياء غير صحيحة، وهم يتهموننا، فأي عاقل وسياسي يعرف أن الأنظمة الداخلية يمكن تعديلها في المجالس الوطنية، والنظام الأساسي يغير في المؤتمر العام.

< بنشماش يقول إن الملف بيد لجنة الأخلاقيات هل استمع رئيسها لكم لإصدار حكم؟ وما صحة القرص المدمج الذي يظهر أنكم تسببتم في الفوضى؟
< لم تحل لجنة الأخلاقيات القرص المدمج علينا، كي يحضر خبير تقني ليؤكد هل هو قرص مصور بشريط كامل، أم تم التلاعب فيه، وليس أيضا من الأخلاقيات أن نبني حزبا على تزوير وقائع، لأن موظفين استفادوا وتخصصوا في كتابة خطابات للإجهاز على الديمقراطية، بل إن رئيس لجنة الأخلاقيات لم يستمع لنا، واكتفى بالاستماع إلى طرف واحد هو بنشماش، وأستغرب لتصرف لجنة الأخلاقيات التي صدر منها ومن رئيسها هذا السلوك غير المنتظر والمخالف لأخلاقيات العمل السياسي.

< ماهو ردكم على طرد بنشماش لكودار من الحزب وتهديده بطردك أنت؟
< خير رد هو ما جاء في بيان فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني.

< راهن "الباميون" أن يشكلوا حزبا يدافع عن الديمقراطية والحداثة ويستقطب الأطر، لكن كل شيء تبخر الآن، ماهي الأسباب الحقيقية وراء الانتكاسة؟
< تراكمت الأزمات منذ سنوات، وحينما التحقت بالحزب في 2011، لمست خيوط تلك الأزمة ولعب أشخاص هذا الدور القذر، هدفهم الأساسي تحقيق مصالح شخصية أنانية، يريدون التحكم بأي طريقة في كل مفاصل الحزب، وليست لديهم مبادئ أو قيم فقط مصالح، ومع ذلك يدعون أنهم سيكونون في مصاف المدافعين عن الحداثة والديمقراطية، وهم الأبعد عنها فكرا وممارسة.
وهؤلاء الأشخاص اشتغلوا في الظل ولا موقع لهم، وعبر مناضلون عن تخوفهم من استمرار هؤلاء في وضع العراقيل لأنهم كانوا السبب الرئيسي في بروز الاختلالات حتى انفجر الحزب.

موظف انتهازي يحرك الرجل الرابع في الدولة
< اتهموكم بالانقلاب على الشرعية حينما انتخبتم كودار رئيسا للجنة التحضيرية، ما هو ردك؟
< لقد ترأس الأمين العام اجتماع اللجنة التحضيرية، رغم أنه لا يحق له ذلك بحكم أن رئيسة المجلس الوطني هي من لها حق الرئاسة، وبحكم أنها كانت في المستشفى، فكان حريا بالأمين العام أن يتفق مع أعضاء المجلس الوطني قصد انتخاب أو التوافق على شخص يرأس الجلسة، وفعلا أبلغنا الأمين العام بموافقته على هذا الرأي لكن بعد دقائق وجدنا أنه وضع كرسيا واحدا، وجلس في المنصة، وفتح المجال للنقاش والمهاترات الفارغة، عوض أن يخبر الجميع بجدول أعمال الاجتماع، كي يتم حصر النقاش للخروج بقرارات، فلم يقم بذلك.
ورغم كل ما جرى، تمالكنا أعصابنا واتفقنا على أن يتم انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية، إذ اقترحنا سمير كودار، وهم اقترحوا محمد بنحمو، واستمر الجدل حول ذلك. وأمام انسداد أفق التوافق، وضع مقترح ثالث للتوفيق بين الجميع يرمي إلى انتخاب ميلودة حازب، رئيسة اللجنة التحضيرية باقتراح من بنشماش نفسه، وسمير كودار نائبها، وعبد المطلب اعميار، المقرب من بنشماش، مقرر اللجنة التحضيرية، وذلك بحضور اخشيشن وبيد الله، وقادة آخرين، وهو ما كان، لكن بعد عودتنا من تناول وجبة الفطور، تم اقتراح إضافة شابين ذكر وأنثى لتطعيم عمل اللجنة التحضيرية، لكن بنحمو انضم للاجتماع، وانطلق في الحديث لتتحول القاعة مجددا إلى ساحة من الجدال العقيم بدعوى أن هناك هيمنة جهة واحدة هي مراكش، فبدأ الهجوم والاحتجاجات على القيادة الحزبية، بل نطق البعض بكلمات منحطة أخلاقيا، وتمس بالديمقراطية وبالنقاش الجدي.
وبعد أخذ ورد طلبوا بتصويت علني لحسم المعركة، فقلنا لهم إن القانون ينص على التصويت السري، وسنتنازل لكم أن يكون علانيا بمحضر، وحينما نادى بنشماش على من يريد أن يترشح لتولي منصب رئيس اللجنة التحضيرية، رفع سمير كودار يده، وأعاد السؤال للمرة الثانية والثالثة ولا أحد ممن عول عليهم، رفع يده، وبعدها تيقن أن الانتخاب سواء برفع اليد أو الصندوق سيمنح لكودار حقا شرعيا ديمقراطيا بترؤس اللجنة التحضيرية، ما جعله يرفع الجلسة دون مبرر، إذ فر هاربا من بفعل نصيحة وجهها له موظف عنده صارخا في وجهه" ارفع الجلسة وانصرف بسرعة"، ولحظتها لم أفهم أن يصبح رئيس مجلس المستشارين الرجل الرابع في الدولة يمتثل لترهات موظف يشتغل ضمن خانة الانتهازيين الذين يقدمون فتاوى تخرب الحزب.

لبعض يسترزق من ملف الريف
< من هم هؤلاء الأشخاص.. نريد أسماء؟
< إنه حكيم بنشماش ومجموعته الظاهرة والمتخفية، التي ركزت على حماية المصالح ومنهم من بنى استفادته على العصبية القبلية، إذ استغل حتى ملف مطالب مواطني الريف، لكنه بعد توالي الأحداث اتضح أنهم لا يمثلون شيئا ولم يقدروا على حل أي مشكلة.
أنا أؤكد أن مطالب مواطني منطقة عزيزة على المغاربة مثل الريف لم تعد محل استرزاق سياسي، وأسأل بدوري هل رأيت يوما ما أحد قادة الحزب المتحدرين من المنطقة زار الحسيمة، سواء أثناء بداية الاحتجاجات، أو بعدها مباشرة أو فتح نقاشا مع المحتجين؟ الجواب لا أحد، حتى بنشماش لم يقم بأي زيارة، ولم يقترح حلا لأي مشكلة ولو كانت بسيطة، فقط محمد الحموتي، هو من تحمل هذا العبء بشجاعة وزار المنطقة مرارا أثناء الأحداث وأنا أحييه على جرأته.

الأمين العام انقلب على كل المبادئ
< ألا تعتبر تغيير الأمناء العامين بسرعة، عامين لكل واحد هو من تسبب في عدم استقرار المؤسسات الحزبية؟
<إن عدم استقرار المؤسسات الحزبية نابع من وجود مخطط جهنمي يتمثل في التهجم على الأمناء العامون ولمست ذلك مع مصطفى الباكوري، الذي تعرض لمؤامرات عدة كان وراءها بنشماش ومن معه، وقاومهم محمد الشيخ بيد الله حينما احتج مرارا عليهم، وبنشماش الذي كان يمارس هواية تفجير المؤسسات من الداخل مدعيا أنهم ارتكبوا أخطاء، هو بنشماش نفسه وصف الشيخ بيد الله حين كان رئيسا لمجلس المستشارين وفي جلسة دستورية بأنه رمز الفساد، واتضح اليوم أن بنشماش ارتكب أفظع الأخطاء وداس على القانون، وانقلب على كل المبادئ والقيم الحزبية النبيلة.

< البعض يتهمك بتصريف حسابات سياسية لأنه تمت إقالتك من رئاسة لجنة العدل والتشريع ونيابة الرئيس، ورئاسة الفريق؟
< أنا كنت رئيس لجنة العدل والتشريع أمثل جميع الفرق البرلمانية، وليس فريقي البرلماني، لذلك مثلا حينما تتقدم الفرق بطلبات استدعاء الوزراء أحيلها مباشرة على رئاسة مجلس النواب قصد مراسلة الوزراء للحضور كيفما كان نوعهم، لأن هذا عمل وطني يتجاوز ما يجري في الحزب من مشاحنات وأزمات، لذلك أؤكد أنني لا أرد " الصرف" لأحد ومن سيحكم أو حكم على عملي في مهامي البرلمانية، يعي جيدا ما قمت به .

بنكيران صديقي

< البعض يهاجمك حتى لا ترأس الحزب، بحكم أنك مقرب من الخصم عبد الإله بنكيران، زعيم الاسلاميين؟
< هل أسسنا الحزب الحداثي الديمقراطي بناء على العداء في مواجهة الخصوم؟ لا أعتقد ذلك، وأنا لست مقربا من بنكيران، ومن قال ذلك فهو أساء التقدير السياسي، فأنا أميز بين الممارسة السياسية والصداقة الإنسانية، فبنكيران صديقي مثله مثل إدريس لشكر، ومحمد نبيل بنعبد الله، وامحند العنصر وآخرين، وأعتقد أن الصراع السياسي لا يؤسس على العداء الشخصي بل على الصراع الفكري والسياسي واختلاف البرامج في إطار الاحترام المتبادل. فهؤلاء أثبتوا أنهم مغاربة مثلنا مثلهم متشبثون بالثوابت، ثم، هل حلال على الأحزاب والشخصيات الأخرى الذين شاركوا في الحكومة السابقة واقتربوا من بنكيران.

< يقولون إنك وجهت الدعوة لعقد المجلس الوطني في دورة استثنائية لإقالة بنشماش، أليست هذه مؤامرة؟
< وجهت الدعوة لرئيسة المجلس الوطني لعقد دورة استثنائية لمناقشة أزمة الحزب بكل جوانبها لضمان تحضير جيد للمؤتمر، وهي الأزمة التي تهم الجانب التنظيمي والسلوكي لقادة الحزب لأجل تجاوز محنة محاولة البعض السطو على الحزب، وننتظر جواب الرئيسة فاطمة الزهراء المنصوري، وهذه ليست مؤامرة، بل سلوك دمقراطي يرمي إلى إعمال المؤسسات الحزبية لكي تقوم بدورها.

بنشماش قيادي فاشل
< من يريد السطو على الحزب؟
< أولئك الذين يتآمرون في المطاعم ليلا رفقة مجموعة ألفت الزبونية قصد الاستفادة من المنافع، إنهم ينسجون خيوط المؤامرة في الكواليس لأجل الانقلاب على الشرعية الحزبية. فهم ضد إرساء مؤسسات حزبية قوية تشتغل وفق القانون وتحترم الديمقراطية، ما تسبب في حدوث أزمة تنظيمية خطيرة وأخلاقية كبرى، فنحن أمام " نصب سياسي" كبير وتزوير. أما بنشماش فقد توارى في الانتخابات واختبأ وسط اللائحة، لأن لا قدرة له كي يكون قياديا يقود لائحة حزب ويفتخر أمام المواطنين والخصوم أنه سيفوز لحصيلته الإيجابية، فالرجل توارى خلف آخرين لهم القدرة على الفوز كي يجروه معهم في القاطرة، إنها سياسة الولاءات والزبونية وتبادل المنافع، لذلك رفض منطق الأمناء العامين الجهويين الذين ستصبح لهم القدرة على توزيع التزكيات لمن لهم القدرة على الفوز لأنهم يشتغلون ميدانيا ولا يتآمرون، فالجهوية المتقدمة ستقزم من صلاحيات مدعي الديمقراطية في المقر المركزي للحزب.
إن المناضلين الذين يشتغلون ميدانيا، لم يعودوا يقبلون أن يكونوا مجرد أرانب سباق لقياديين فاشلين.

< ألغى الأمين العام، منصب أحمد اخشيشن، أمين عام بالنيابة، وكذا منصب محمد الحموتي، رئيس المكتب الفدرالي بدعوى أنهما خرقا القانون، ما هو تعليقك؟
< لم يكن اخشيشن المقصود بهذا الأمر، فهم دخلوا في مخطط فاشل وأرسلوا رسائلهم الأولى لمن يعنيهم الأمر، واعتقدوا أن الجميع سيخافون ويدفنون رؤوسهم وبعدها يتصلون لعقد مفاوضات وتفاهم لأجل تقديم الولاء، فهذا تحليل سطحي وتافه من قبل من يحرك خيوط المؤامرة.
أما في ملف الحموتي، فغفر الله لمن روج كلاما بحمل اتهامات حول ضياع 4 ملايير سنتيم، إذ طرحت سؤالا في المكتب السياسي لتوضيح هذا الأمر، ولمن روجه أن يأتي بالدليل، إذ رد الحموتي أنه لا يتوفر على هذا المبلغ ولم يحصل عليه قط.
وإذا كان إلياس العماري من قال للعربي المحرشي هذا الكلام فعليه أن يقدم شهادته في الموضوع، وطلبت من القيادة في اجتماع المكتب السياسي إحداث لجنة لإجراء بحث في النازلة، أو أن يدلي العماري بشهادته، فلا هم قدموا الدليل، ولا هم بحثوا في الأمر ولا المعنيان بالحديث في هذا الموضوع أدليا بتصريح مرتكز على سند ما وحجة، ولم يحضر المحرشي للإدلاء برأيه في الموضوع وهذا نوع من أنواع " النصب السياسي" باتهام الحموتي بكلام خطير دون حجة ولا دليل.

< أبعد بنشماش، محمد بنعزوز، من رئاسة الفريق بمجلس المستشارين، بسب انحيازه إليكم، هل هو محق في ذلك؟
< لا يحق له قانونيا عزل بنعزوز، وليست لديه لا الصفة القانونية ولا السياسية، لإبعاد بنعزوز لأنه بذلك استغل نفوذه رئيسا لمجلس المستشارين ليتلاعب بفريق حزب، وهذا يعني أنه زج بالمؤسسة التشريعية في صراع حزبي داخلي، فهذا عبث سياسي وإداري. وأتحدى أن يأتي بنشماش برسالة موقعة من البرلمانيين تلتمس منه تغيير رئيس فريق بآخر، أو إعادة انتخاب رئيس الفريق. وما قام به بنشماش شططا في استعمال السلطة، هذا طبعا دون التذكير بأن بنشماش لم يحل هذا الملف على لجنة الأخلاقيات ليمنح لبنعزوز حق الدفاع عن نفسه.

< راسل بنشماش وزارة الداخلية لمنع أي اجتماع لكم، هل تواصل معكم مسؤول بأم الوزارات لإخبار قرار منعكم من عقد أي اجتماع؟
< لم يتصل بنا أي مسؤول من وزارة الداخلية، ونحن نعقد اجتماعاتنا القانونية. بل ولا علم لي بوجود أي رسالة موجهة إلى وزير الداخلية.

< وجه أمناء عامون سابقون نداء للمصالحة، كيف تعاملتم مع هذا النداء؟
< لم يلتقوا بنا، فهم يرسلون نداءات من منازلهم، وليس لدي جواب عما يريدونه أصلا، فمن الواجب أن يحتكموا إلى الحكمة التي تقتضي أولا الاستماع إلى جميع الأطراف، وتقريب وجهات النظر لحماية الحزب ومبادئه، وإذا اعتقدوا أنهم محسوبون على الأمين العام الحالي، فلهم الحق في ذلك، فقط عليهم أن يقولوا الحقيقة ويصارحوا الرأي العام.

العماري يشعل فتيل الأزمة

< اتهمت الأمين العام السابق العماري بأنه يريد حرق الحزب كيف ذلك؟
< فشل العماري كما بنشماش في تدبير الحزب، وفي الوصول إلى الأهداف المسطرة، وعليه أن لا يتدخل في شؤونه الآن بعدما قرر الابتعاد، فإذا كان يريد خيرا للحزب فليبق بعيدا عن جميع الأطراف، لكن أن يتصل كما فعل الأمناء السابقون لدعم بنشماش وزبنائه، لإشعال فتيل الأزمة، فهذا سلوك مناف للديمقراطية ولمبادئ الحزب.

في سطور
– من مواليد 28 غشت 1961 بتارودانت
– محام مسجل بلائحة المحكمة الدولية
– متزوج وأب لثلاثة أطفال
– دبلوم الدراسات العليا 2002 وفي طور مناقشة الدكتوراه
– عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة
– برلماني عن دائرة تارودانت الشمالية لولايتين
– رئيس سابق لفريق الأصالة والمعاصرة ولجنة العدل والتشريع ونائب رئيس مجلس النواب
– له عدة مؤلفات منها:
– مجلة جوست عدالة
– حقوق الإنسان في زمن الانتهاكات
– المحاماة
– من وحي البرلمان
– الفصل 47
– رائحة الأركان

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض