fbpx
وطنية

مؤشر ثقة المغاربة مستمر في التراجع

كشف أحمد الحليمي، المندوب السامي، تراجع مؤشر ثقة الأسر المغربية، من خلال نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر في الفصل الأول من السنة الجارية، مضيفا أن المؤشر مستمر في منحاه التنازلي، الذي بدأه منذ الفصل الأول من 2018. وكشفت النتائج تصورات سلبية حول تطور مستوى المعيشة، إذ صرحت نسبة 43,2 من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة، فيما اعتبرت نسبة 28,6 بالمائة أن مستوى المعيشة ظل مستقرا، بينما أكدت 28,2 بالمائة تحسن الأوضاع المعيشية.
وتضيف المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، أن رصيد مؤشر تطور مستوى المعيشة استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 15,0 نقاط، مسجلا بذلك تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق، أو مع الفصل نفسه من السنة الماضية، إذ سجل ناقص 13,3 نقاط، وناقص 6,2 نقاط على التوالي. وأما بالنسبة إلى توقعات تطور المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتوقعت 26,5 بالمائة من الأسر تدهوره، و37 بالمائة توقعت استقرار المؤشر، في حين 36,5 بالمائة رجحت تحسنه.
وعلاقة بتوقعات البطالة، فقد رجحت نسبة 82,5 بالمائة ارتفاع مستويات البطالة خلال 12 شهرا المقبلة، مقابل 7 بالمائة توقعت انخفاض معدل البطالة، وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 75.6 نقطة، مسجلا بذلك تراجعا، سواء بالمقارنة مع الفصل السابق، أو مع الفصل نفسه من السنة الماضية، حيث سجل ناقص 70 نقطة، وناقص 54,5 نقطة على التوالي.
وأما في ما يتعلق بفرص اقتناء السلع المستديمة، فاعتبرت نسبة 58,8 بالمائة من الأسر، خلال الفصل الأول من السنة الجارية، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين ارتأت 22,5 بالمائة العكس تماما، وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي، مسجلا ناقص 36,3 نقطة مقابل ناقص 36,8 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 27,2 نقطة خلال الفصل نفسه من 2018.
وبالنسبة إلى الوضعية المالية للأسر، فقد صرحت 63,6 بالمائة من الأسر، خلال الفصل الأول من 2019، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 32,6 بالمائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 3,8 بالمائة. وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، فقد صرحت نسبة 32,8 بالمائة من الأسر بتحسنها، مقابل 11,6 بالمائة أقرت بتدهورها. وتوقعت 33 بالمائة من الأسر المستجوبة، أن تتحسن وضعيتهم المالية خلال الـ 12 شهرا المقبلة، فيما رجح 12,4 تدهورها.
وتضمنت نتائج الظرفية، توقعات بارتفاع أسعار المواد الغذائية، إذ صرحت 88,3 من الأسر بأن الأسعار قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين قالت نسبة 0,2 أنها الأسعار لم تشهد ارتفاعا، وأما بخصوص تطور أسعار المواد خلال الـ 12 شهرا المقبلة، فتوقع 87,6 بالمائة من الأسر استمرارها في الارتفاع، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 0,1 بالمائة.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق