fbpx
أســــــرة

نصائح للتوفيق بين العمل والمنزل

تعتبر مشاكل الزوجة العاملة كثيرة على مستوى جميع المجتمعات العربية والأوربية والأمريكية، إذ تحدث بسببها الكثير من حالات الطلاق، خاصة أن العمل يمنح الزوجة الاستقلال المالي، وشعورها بأنها قادرة على إدارة حياتها بمفردها.

وينصح المختصون في العلاقات الأسرية أنه ينبغي أن يكون هناك تفاهم بين الزوجين وتقدير واحترام كل منهما للآخر ولدوره في الحياة الأسرية، حتى يسود الاستقرار بينهما وينعكس على أبنائهما ومن حولهما.

ويقول مختصو العلاقات الأسرية إن العمل مهم في حياة الإنسان، بل يعد ضرورة إنسانية ووسيلة لاستمرار الإنتاج والبذل والعطاء في ما يفيد حياة الإنسان، وفي الوقت الراهن وفي ظل الظروف الاقتصادية، فإن المرأة تخرج للعمل للمساهمة في الأمور المالية بشكل خاص، ولذلك لا يعتبر ترفا كما يظن البعض.

ومن جهة أخرى، يساعد العمل الزوجة على تحقيق ذاتها، ولكن على شرط ألا ينسيها العمل واجباتها نحو زوجها ورعاية أبنائها، فعدم الاهتمام بالزوج يجعله يتجه إلى الخيانة أو التفكير في الزواج الثاني.

وينصح المختصون في العلاقات الأسرية الزوجة العاملة أن توازن بين وقت العمل ووقت الأسرة، فإذا كانت فترة العمل طويلة مثل أن تكون في مهنة الطب، فعليها التعويض لزوجها عن غيابها بإعطائه اهتماما أكثر، وأن تهتم بالعطلة الأسبوعية وتكون حريصة على قضائها مع زوجها وأبنائها، حتى لا ينصرف الزوج إلى الأصدقاء والسهر خارج المنزل، ويحدث بينهما فتور يؤدي إلى الطلاق.

وإذا كان عمل الزوجة ضرورة مالية تحتاجها الأسرة، حسب مختصي العلاقات الأسرية، فعليها أن توازن بين المنزل والعمل، وأن تنظم وقتها قدر المستطاع، لكي تستقر مع زوجها نفسيا واجتماعيا، محاولة بذلك تجاوز كل المشاكل التي يكون عملها سببا رئيسيا فيها.

وتنصح الزوجة العاملة بعدم التكبر والغرور والتفاخر بنفسها أمام الزوج والأقارب، لأن هذه الطريقة تجرحه وتشعره بالنقص، وربما يدخل في حالات نفسية تعكر صفو الحياة، فتبدأ المشاكل الزوجية سواء كانت على شكل هجوم مباشر أو الانسحاب والتزام الصمت من جهة الزوج.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى