fbpx
غير مصنف

الأساتذة المتعاقدون يعودون للتصعيد

عاد الأساتذة المتعاقدون المنضوون تحت لواء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد إلى التصعيد من جديد والتلويح بورقة الإضراب، بعدما كانوا علقوا برنامجهم التصعيدي إثر تدخل حكومي وعدت من خلاله الوزارة الوصية بحل الملف ودراسة إمكانية ترسيمهم، دون أن تظهر مؤشرات إيجابية لذلك.

وفي الوقت الذي دعت فيه التنسيقية إلى استئناف برنامجها التصعيدي، بدءا من إضراب وطني، اليوم (الاثنين)، أعلنت أربع نقابات قطاعية تنضوي تحت لواء كل من الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى جانب التوجه الديمقراطي للاتحاد المغربي انخراطها في محطة التصعيد الجديدة، داعية إلى إنجاح الإضراب لحمل الوزارة الوصية على الاستجابة إلى مطالب هذه الفئة التي أجبرت على هذا الوضع.

وأوضح يوسف علاكوش، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم، في تصريح لـ “الصباح”، أن ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، كان موضوع حوارات مع ممثلي الوزارة في إطار الحوار القطاعي الذي انطلق بداية الشهر الجاري، دون أن نتمكن من التوصل حتى إلى السبب الحقيقي وراء اعتماد هذه الصيغة من التوظيف، تكرس هشاشة التوظيف في وقت تقر فيه الحكومة بحجم الخصاص الهائل في قطاع حيوي، وتقر أنه ثابت وقار”، مبرزا أنه إذا كان الهدف من هذا الشكل الجديد في التوظيف إضعاف النقابات أو الانتقام من الأساتذة المتدربين، فعلى الحكومة أن تعلم أن الخاسر الأكبر هو منظومة التعليم ككل.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى