تقارير

“نداء الريف” يشكل لجنة للدفاع عن سكان بني بوعياش

بادرت مجموعة من شباب منطقة الريف إلى تشكيل ما أسموه «تكتلا ريفيا مشكلا من ريفيي الداخل والشتات» من أجل تقديم تصور والترافع من أجله، وله ارتباط بالوضع ببني بوعياش.
وطالبت المجموعة ذاتها بإطلاق سراح كافة المعتقلين إثر أحداث بني بوعياش وفتح سجل خاص بمحكمة الاستئناف بالحسيمة لتسجيل شكايات المواطنين المرتبطة

بالانتهاكات التي تعرضوا لها على أيدي القوات العمومية، مع تحديد المسؤوليات ومحاسبة كافة المسؤولين عنها، واتخاذ التدابير الكفيلة بالاستجابة إلى مطالب وانتظارات السكان، عبر تنزيل المشاريع التنموية الشاملة الكفيلة بتحقيق حياة كريمة لهم. كما دعت المجموعة في نداء لها، نشطاء المجتمع المدني الريفيين ب»الداخل والشتات» الى التشاور بينهم من جهة والتشاور مع سكان بني بوعياش من أجل خلق لجنة من أجل المساهمة في مواكبة الحركة المطلبية للسكان والدفع في اتجاه إيجاد حل منصف وعادل للمشاكل التي يعانونها.
وأكدت المجموعة في ندائها أن منطقة الريف تعيش توترا متصاعدا منذ ثامن مارس الجاري إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات العمومية والمحتجين ببلدة بني بوعياش على خلفية قيام السلطات العمومية بقمع احتجاجات ذات طابع اجتماعي، والتي خاضها السكان ضد تدبير شؤونها المحلية من طرف عدد من الإدارات العمومية والمجلس البلدي. وأضاف النداء أن هذه المواجهات أبانت عن عدة خروقات جسيمة لحقوق الإنسان تلخصها شهادات حية مصورة بالصوت و الصورة ورائجة بالمواقع الاجتماعية على أوسع نطاق.
وقالت المجموعة إن المواجهات ما زالت مستمرة، بين المحتجين والقوات العمومية، إلى جانب استمرار الاعتقالات والمتابعات القضائية، مضيفة أن الوضع مرشح للمزيد من التأزم في غياب أي مبادرة منصفة وعادلة لحل المشكل عبر معالجة المسببات.
كما ألحت على أن عدم تنظيم المحتجين  لا يسمح بوجود محاور من طرفهم يقوم بطرح المطالب المحددة للمحتجين والتفاوض باسمهم لأجل تحقيقها وكذا التعريف بها لدى الرأي العام، وهو ما يؤهل، يضيف النداء، المجتمع المدني الريفي بكل من «الداخل والشتات» الذي يعرف حركية وحيوية، للعب دور فعال في اقتراح الحلول والترافع من أجل تحقيقها.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق