تقارير

فتح أظرفة تزويد مدارس بالماء بوزان يوم 9 أبريل

أثار الإعلان عن صفقة عمومية لتزويد بعض المدارس بالوسط القروي بعمالة إقليم وزان وتـأجيلها مرتين وإعادة الإعلان عنها للمرة الثالثة، تساؤلات في أوساط بعض المقاولين، وخلق لديهم بعض الريبة في سير هذه الصفقة، ما جعل البعض منهم يشكك في نزاهة العملية.
وأوضحت مصادر من العمالة أنه بالفعل أعلن عن هذه الصفقة للمرة الأولى في 19 أكتوبر الماضي دون أن تفوت، ليعاد الإعلان عنها للمرة الثانية في 22 نونبر الماضي، ولم تتمكن الجهات المسؤولة من إتمام المساطر المتعلقة بها، ليعلن عنها للمرة الثالثة في 29 نونبر الماضي. وتقدم ستة منافسين بملفاتهم، لكن لم تتم الصفقة، حسب المصادر ذاتها، بسبب عدم حضور القابض البلدي وبناء على طلب المجلس الإقليمي إضافة خمس مؤسسات تعليمية متضررة للاستفادة من هذه الصفقة. وأكدت المصادر ذاتها، أنه عكس ما يتداوله الرأي العام المحلي، فإن الصفقة لم تفوت بعد، إذ من المقرر أن تفتح أظرفة المتنافسين في أفق 9 أبريل المقبل.
من جهة أخرى، أوضحت الجهات المسؤولة أن المصالح المختصة مررت عددا من الصفقات بناء على طلبات سكان الأحياء المستفيدة، الذين يقدرون بما يناهز 20 ألف نسمة. ويتعلق الأمر بأحياء مريمرن، وباب فاتح، والزيتون، وبني منصورة، وأولاد ريان، وجنان قبيل، وجنان بوسلهام، و9 يوليوز، وواد الرحى، والقشيلة، وحي فلسطين، وبوسوالف، والنهضة، وحي الدرعاويين.
وأكدت المصادر ذاتها أن كل هذه المشاريع تقررت استجابة لطلبات السكان التي ترد على مصالح العمالة أو من خلال الزيارة الميدانية للسلطة الإقليمية لهذه الأحياء.
وتهدف كل هذه المشاريع إلى فك العزلة عن هذه الأحياء، من خلال ربطها بالمرافق العمومية وبالأحياء الأخرى بالمدينة، وحمايتها من انجراف التربة، بالنظر إلى أن بعض الأحياء تقع بسفح الجبل، وتزويدها بالكهرباء والإنارة العمومية، إضافة إلى تبليط الأزقة وفتح المسالك بهذه الأحياء، بهدف توفير ظروف العيش الكريم لسكانها وتسهيل مرور المواد الغذائية وسيارات الإسعاف.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن كل هذه الصفقات المتعلقة بهذه المشاريع مررت وفق الضوابط القانونية والشفافية المطلوبة لضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين. واستدلت، الجهات المسؤولة على ذلك، بأن هذه الصفقات رست على مقاولات مختلفة، حسب اختصاصها ونوعية المشاريع، من قبيل الربط بشبكة الكهرباء والطرق والبناء، كما توضح ذلك المحاضر المتوفرة بالمصلحة المختصة.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق