الأولى

قتلت زوجها ورمته في البحر

عشيقها شارك في الجريمة وخبرة تقنية على هاتفها حلت اللغز

تحيل فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بسلا، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم (الاثنين)، زوجة وعشيقها، وجهت إليهما اتهامات بقتل الزوج، بسبب علاقة جنسية غير شرعية.

وفي تفاصيل القضية، عثر على جثة شخص على ضفاف شاطئ سلا، بداية الأسبوع الجاري، وانتقلت عناصر الشرطة القضائية والعلمية والتقنية، التي أظهرت معاينتها الأولية جروحا على رأس الهالك وظهره، فاقتنع المحققــــــــــون في بداية الأمر أنها جريمة قتل مدبرة ومحاولة لطمس معالمهــــــــــا، ولا تتعلق بحادثة سير على الطريق الساحلي للمدينة، أو لفظ البحر الجثة.

وأوضح مصدر مطلع أن عناصر من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني دخلت على الخط، كما أظهرت مراجعة المكالمات الهاتفية الواردة على زوجة الهالك التوصل إلى معطيات مهمة، جعلت ضباط البحث الجنائي يشكون في أن الزوجة مشتبه فيها بقوة بقتل زوجها، فأوقفتها عناصر الشرطة، وبعد مواجهتها بمعطيات حول وجود خيانة زوجية، أقرت بوقائع مثيرة في الجريمة.

واستنادا إلى المصدر ذاته، تعرفت الضابطة القضائية على هوية عشيق الموقوفة انطلاقا من جرد المكالمات الهاتفية، وأثناء إيقافه تناسل الاعتراف من قبل الموقوفين بوجود علاقة جنسية غير شرعية، انتهت بقتل العشيق للزوج بضربات قوية، أفقدته وعيه، وحينما تأكد الجانيان من وفاته نتيجة الضرب والجرح، نقلاه في سرية تامة من حي اشماعو إلى ضفاف شاطئ سلا، من أجل طمس معالم الجريمة وإيهام المحققين أن الجثة لفظها البحر أو تعرض صاحبها لحادثة سير.

واعترف الزوج، أمام محققي الضابطة القضائية، أنه لم تكن له النية في قتل زوج عشيقته، وإنما هوى عليه بضربتين بسلاح أبيض، قبل أن يلفظ أنفاسه، وأرادا التخلص من الجريمة عبر رميها في البحر، غير بعيد عن مؤسسة للتعليم الخصوصي، وأثناء الانتهاء من إجراءات المعاينة نقلت الجثة عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبدالله لإجراء تشريح طبي عليها.

وأمرت النيابة العامة باستئنافية الرباط، أمس (الأحد)، بتمديد الحراسة النظرية للموقوفين قصد الوصول إلى جميع المعطيات حول ظروف وملابسات الحادث، كما استعان المحققون بالخبرة التقنية على هاتف الزوجة والتي سهلت الاهتداء إلى هوية القاتلين.

واستنتج المحققون أن الزوجة سقطت في حب عشيقها، بعدما تعرفت عليه قبل أشهر وتحولت علاقتهما إلى غرام، وتبادل مصالح، قبل أن ينتهي الأمر إلى جريمة قتل الزوج.

عبد الحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق