fbpx
خاص

احتفالات وسط الأزبال

الشوارع والأزقة تغرق في جبال “البطاين” ومخلفات الأحشاء وشي الرؤوس وعمال النظافة ينقذون الموقف

طغت طقوس الاحتفال وكارنفلات “باجلود” و”بوهيروس” و”زمزم” و”حليلو” و”سباع بولطبين”.. على اليوم الثاني من عيد الأضحى، إذ أحيى عدد من الشباب تقاليد غارقة في القدم ترتبط بهذه المناسبة الدينية بكل حمولاتها التي تلتقي في البذل والعطاء والتضحية.
لكن هذه الاحتفالات، لم تفلح في إخفاء بشاعة سلوكات مواطنين أكدوا، للمرة الألف، علاقتهم المتوترة مع محيط نظيف ونقي يعكس الحد الأدنى من التمدن، إذ غرقت جل الأحياء والشوارع والأزقة والساحات، منذ الساعات الأولى من النحر صباح الجمعة الماضي، في ركام من الأزبال ومخلفات أكل ومبيت البهائم، والجلود (البطاين) ومخلفات شي الرؤوس والأرجل.
وبدت جل المدن في حالة مزرية مساء اليوم نفسه، إذ تجمعت جبال من الأزبال والنفايات قرب الحاويات والمطارح العشوائية وعمت جميع الأمكنة روائح كريهة وهيجت جيوشا من الذباب. ولولا يقظة بعض مسؤولي الجماعات وشركات النظافة الذين وضعوا برنامجا استباقيا لهذه المناسبة لكانت الفضيحة أكبر.
وعبأت الشركات والجماعات في عدد من المدن جميع الامكانيات لمحاصرة جبال النفايات والأكياس المنتفخة بمخلفات الأحشاء والدماء والأوساخ، وكثف عمال النظافة من ساعات العمل التي استمرت إلى ساعات متأخرة من الليل، وإلى الفجر في بعض الأحياء، كما استعانوا بصهاريج صغيرة لرش مكان تجمع الأزبال بالمبيدات المضادة للميكروبات والديدان والجراثيم.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق