fbpx
الصباح الفني

أحرار: لا يجب اختزال المسرحية في مشهد واحد

لطيفة أحرار
قالت إن عملها الجديد مشروع فني ورؤية خاصة للعالم كما تراه

اعتبرت الممثلة المغربية لطيفة أحرار، في تصريح للزميلة “أخبار اليوم”، أن العرض المسرحي الجديد الذي قدمته بعنوان “كفر ناعوم أوتو صراط”، “مشروع فني ورؤية خاصة حول العالم كما تراه”، مضيفة أنه من غير الممكن اختزال المسرحية في مشهد واحد يتم التعامل معه وفق مبدأ “ويل للمصلين”، وذلك على خلفية الضجة التي أثيرت بعد تقديمها مشهدا بلباس البحر خلال العرض الذي قدمته بدار الثقافة الداوديات بمراكش.
وأشارت أحرار، في حوارها مع اليومية نفسها، إلى أنها حرصت على تقديم عرض قريب من الجمهور، الذي، رغم شعورها مع بداية نزع ملابسها بصدمة تلوح في عينه، تعامل مع مرور الوقت مع المشهد بشكل طبيعي، خاصة حين اكتشف أن ما تقدمه لا يدخل في إطار الاستفزاز وقلة الأدب، تقول.

وقالت الممثلة المغربية، في حوار مع الجريدة الإلكترونية “إيلاف”، إنها ممثلة تشتغل كثيرا بجسدها، وقد تطلب منها هذا العمل التعاون مع اثنين من أكبر الكوريغرافيين في العالم، ويتعلق الأمر بساشار زاريف، الإيراني المقيم في كندا، الذي اشتغل معها على الرقص الروحاني، وخالد بنغريب، المغربي المقيم بفرنسا، الذي اشتغل معها على الرقص المعاصر والإيقاع في الجسد. وأضافت “أنا أؤمن بالاختصاصات، والجسد أيضا يلزمه الاشتغال، كالرياضي الذي تجلب له مدربا ليمرنه. لهذا أحضرت اختصاصيين شرحت لهما رؤيتي الإخراجية والمواقف التي أردت أن أؤديها كممثلة، وطبعا عملوا معي ووضعوا كل خبرتهم رهن إشارة العمل”.
واشتغلت أحرار في عرضها المونودرامي الجديد على “رصيف القيامة”، المجموعة الشعرية للإعلامي والشاعر ياسين عدنان، وهو ما قالت عنه في حوارها مع “إيلاف”: “لم يكن لقائي مع الشعر فقط مع كلمات الشاعر ياسين عدنان، ولكن كان أيضا لقاء من خلاله مع فكرة القيامة وفكرة الأزمات التي يعيشها العالم حاليا، سواء الاقتصادية أو السياسية أو التواصلية ما بين الناس. وكلمات الشاعر ياسين عدنان جعلتني أعيش هذه الحالة، كما أن وفاة والدي وقراءتي للديوان من جديد جعلتني أرى كيف يمكن للجسد والروح أن يتجسدا فوق الخشبة، من خلال موسيقى حية، وإلقاء، وتعبير جسدي، وإضاءة، وكوريغرافيا وغيرها. كل هذا كان في خدمة هذه الفكرة والأشياء التي كانت تراودني”.
ومن المنتظر أن يقدم العرض المسرحي يوم 28 أكتوبر الجاري بمسرح محمد الخامس بالرباط، قبل أن تسافر به أحرار في جولة فنية تقودها إلى كل من بلجيكا وبولونيا وإسبانيا ثم الأردن والإمارات.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق