fbpx
الصباح الفني

حملة كبرى للتعريف بمنتوجات الزيتون المغربي في فرنسا

الرواق المغربي بالمعرض الدولي للصناعات الغذائية بباريس
وصلات إشهارية في أهم القنوات التلفزيونية والإذاعية الفرنسية وملصقات في المطارات والشوارع وعلى سيارات الأجرة

شاركت مجموعة من الشركات والتعاونيات المغربية من 17 إلى 21 أكتوبر الجاري في المعرض الدولي للصناعات الغذائية، الذي أقيم شمال باريس، وتميز بحضور مغربي قوي من خلال مؤسسة “مغرب تصدير”، التي تكلفت بتنظيم المشاركة الوطنية بهدف الترويج للمنتوجات المغربية وإنعاش الصادرات من المواد الصناعية الغذائية خاصة زيت الزيتون. اختتم، صباح أمس (الخميس)، بمركز المعارض فيلبنت بشمال العاصمة الفرنسية باريس المعرض الدولي للصناعات الغذائية، الذي يعرف مشاركة مغربية قوية إلى جانب 185 دولة.
وأقيم في مركز المعارض فيلبنت رواق مغربي خاص مجهز تبلغ مساحته 1350 مترا مربعا، وتعرض فيه منتوجات 72 شركة مغربية تعمل في القطاع، كما يحتضن الرواق نفسه مطبخا مغربيا يشرف على تنشيطه أبديل العلوي مقدم برامج الطبخ في القناة الفرنسية “كنال بلوس”.
وقال سعد بن عبد الله، المدير العام لمؤسسة “مغرب تصدير” المشرفة على المشاركة المغربية في المعرض الدولي للصناعات الغذائية في باريس، في معرض حديثه عن المشاركة المغربية “هدفنا التعريف بالمنتوج المغربي المتنوع والمبتكر، وتشجيع شركاء المغرب الأجانب على اقتناء منتوجات الصناعة الغذائية المغربية”.
وكشف بن عبد الله قيمة الميزانية التي خصصت للمشاركة في معرض باريس، وإطلاق الحملة الإعلانية، إلى جانب تنظيم تظاهرات للتعريف بالمنتوج المغربي من الصناعات الغذائية في أربع مدن فرنسية منها مارسيليا وبيربنيون. وأكد أنها تناهز 18 مليون درهم (ستة ملايين درهم منها منحت من طرف العارضين في إطار مساهمات المشاركة في المعرض).
وحسب بن عبد الله، فإن لدى المغرب إستراتيجية واضحة لإنعاش صادراته من منتوجات الصناعات الغذائية، وهناك مواكبة سواء من طرف وزارة الفلاحية أو مؤسسة “مغرب تصدير”، والهدف التعاون مع الشركات وجمعيات المصدرين لإنعاش صادراتهم إلى الأسواق الأوربية والأمريكية والآسيوية.
وأكد المدير العام ل”مغرب تصدير” أن قطاع الصناعات الغذائية ستتطور صادراته في أفق ثلاث سنوات المقبلة، وهناك خطة هدفها التركيز على الأسواق الإستراتيجية، لتحقيق نتائج أفضل.
ووفق المعلومات التي كشف عنها سعد بن عبد الله، فإن “مغرب تصدير” وجه قبل المشاركة في معرض باريس دعوة إلى مجموعة من الصحافيين الأجانب، الذين زاروا مواقع إنتاج المنتوجات الصناعية الغذائية وبينها زيت الزيتون، خاصة بمنطقة مراكش تانسيفت، وبفضل التعاون مع المنتجين والجمعيات، يتأكد يوما بعد يوم أن إنتاج هذا القطاع يتطور، على حد تعبير المدير العام لمؤسسة “مغرب تصدير”. وحسب بن عبد الله، فإن مشاركة المعرض في عدة معارض على المستوى الدولي، وتنظيم حملات إعلامية للتعريف بالمنتوجات المغربية يدخل في إطار ما يسمى “الدبلوماسية الاقتصادية”، التي تروم إنعاش صادرات المملكة.
ويشار إلى أن المغرب يشارك للمرة الحادية عشرة على التوالي، في معرض الصناعات الغذائية في باريس، الذي يعتبر أهم معرض مخصص لهذا القطاع على المستوى العالمي.
ويتوقع المنظمون أن يشارك في المعرض أزيد من 5500 عارض وأن يزوره ما يقارب 148 ألف زائر من 185 دولة.
ونظرا للبعد الدولي الذي يكتسيه المعرض، فهو يمثل حدثا بارزا يحضره الفاعلون من كل أنحاء العالم في قطاع الصناعات الغذائية. كما تحضره أهم مركزيات الشراء والموزعون والتجار والمستثمرون ومهنيو بعض القطاعات المعنية كالفندقة والخدمات.
ويروم “مغرب تصدير”، عبر هذا الحضور، تقوية موقع المغرب في الأسواق الأوربية والسوق الفرنسية على وجه خصوص. كما يسعى إلى خلق روابط مهنية عديدة مع المستوردين وكافة الفاعلين في قطاع التوزيع بالأسواق الكبرى. وهذه الأهداف تتلاءم مع المكانة المهمة التي يحتلها قطاع الصناعات الغذائية ومنتوجات البحر في الصادرات المغربية، إذ تشكل هذه القطاعات 16 في المائة من حجم المنتوج الداخلي الخام، و20 في المائة من حجم الصادرات.
ومثلت الفواكه والخضر المصنعة لوحدها نسبة 72 في المائة من حجم الصادرات نحو الاتحاد الأوربي سنة 2009. كما مثلت منتوجات البحر 50 في المائة من حجم الصادرات الموجهة نحو بلدان أوربا في السنة نفسها.
ويذكر أن «مغرب تصدير» (المركز المغربي لتنمية الصادرات) تأسس من أجل تنمية وتطوير الصادرات المغربية. ومن بين مهامه التعريف بصادرات المنتوجات المغربية سواء تعلق الأمر بالمنتوجات الصناعية، ومنتوجات الصناعة التقليدية،  والمنتوجات الفلاحية ومنتوجات الصناعة الغذائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق