fbpx
غير مصنف

هل تم تسليط الضوء على المنتوج المغربي في فترة الجائحة ؟

 

أقرت الحكومة أخيرا جملة من التدابير، من أجل تقوية المنتوج المحلي ودفع المواطنين المغاربة إلى ترجيح كفة المنتوجات الوطنية على حساب الأجنبية، لمنح دفعة أكبر للاقتصاد الوطني، من بينها الرفع من نسبة رسم الاستيراد المطبق على بعض المنتجات، يصل إلى 40 في المائة، بمقتضى قانون المالية لسنة 2021.

ويتعلق الأمر بعدد من المنتجات الغذائية والملابس والأحذية والتجهيزات المنزلية، إذ تراهن الحكومة على إعطاء دفعة جديدة للاقتصاد الوطني المتضرر من تداعيات جائحة كورونا، وهو ما ساهم أخيرا في رفع مبيعات عدد من المنتوجات المحلية، في أسواق المملكة، وخاصة في قطاع النسيج والملابس والأحذية.

وفي الإطار نفسه، أصر مولاي حفيظ العلمي وزير التجارة والصناعة في جلسات برلمانية سابقة، على ضرورة التوجه للمنتوج الوطني، الذي لا يقل قيمة من الأجنبي، لا من ناحية الجودة ولا طريقة التصنيع.

ووجدت نداءات العلمي والحكومة آناذا صاغية في بعض القطاعات، على غرار صناعة الأحذية وترويجها في السوق المغربية، إذ باشر عدد من الشباب مشاريع خاصة، تمكنوا من ظرف وجيز من كسب ثقة الزبناء المغاربة، بل حتى الأجانب والسياح الذين زاروا المملكة منذ بداية الصيف الجاري.

من بينهم، شاب مغربي طموح، باسم الودغيري، ارتأى استغلال الفرصة من أجل المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني والنهوض به بعد تداعيات انتشار الجائحة، ثم دخول عالم صناعة الأحذية ذات الجودة العالية، للنساء والرجال، بماركة باسم “Kovially” والتي اكتسبت في الآونة الأخيرة زخما كبيرا، وصل لكل المدن والأقاليم.

وحسب الودغيري، صاحب المشروع، فإن عدد مبيعاته وصلت إلى 500 وحدة في الشهر، وأن اعتماده على الجودة وصناعة الأحذية حسب رغبة وذوق الزبون، وتسهيل طرق الأداء، أهم أسرار نجاح “ماركته”، إذ تملك موقعا رسميا يتوصل بأعداد مهمة من الزوار يوميا، يصل إلى الآلاف، ناهيك عن ثقة الزبناء فيه، معبرين عن ذلك بشكل واضح في صفحاته على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” و”فيسبوك”.

وأضاف الودغيري، إنه في هذا الوضع غير المسبوق ، يجب على الشباب التركيز على قطاع التجارة الإلكترونية لأن الهدف الرئيسي هو تقديم خدمة أفضل ، في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى