fbpx
مستجدات

بنزاكور: النظام الجزائري مضطرب نفسيا

المتخصص في علم النفس الاجتماعي قال إن سلوكات العسكر تؤكد اهتزاز نفسيتهم بسبب نجاحات المغرب

قال الدكتور محسن بنزاكور، مختص في علم النفس الاجتماعي، إن تحليل شخصية النظام العسكري الجزائري، يؤكد أن عقله كله مشغول بالنزاع وافتعاله وتوطيد فكرة الصراع والعداوة، فنظام الحكم بالجارة لا يبحث عن أسس بناء، أكثر مما يبحث عن التخريب وتقعيده، وهذه المعطيات والسلوكات تؤكد أن نفسية حكام الجارة مهتزة جدا.
وأكد بنزاكور في حديث مع “الصباح”، أن سلوكات النظام الجزائري ومحاولاته المستمرة لاستفزاز المغرب، تزكي أن هناك نفسية يجب أن تعالج.
وأضاف الأستاذ الباحث في علم النفس الاجتماعي، “أتحمل كامل مسؤوليتي في هذه الكلمة، لأن الإنسان على المستوى الفردي متى يلجأ إلى المعالج؟ حينما نلاحظ عليه بعض الاضطرابات في السلوك، والتي تعكس اضطرابات على المستوى النفسي والعقلي”.
وأوضح الدكتور بنزاكور أن السلوك هو عاكس للاضطراب النفسي والعقلي، مشيرا إلى أن الاضطراب لدى النظام العسكري الجزائري يجب أن يتناوله المغرب بأسلوب آخر، وهو مواصلة النجاحات الدبلوماسية وتحقيق الانتصارات وفق الشرعية الدولية، «بل إن الدولة المغربية تتجاوز عن أخطاء أبنائها العائدين من مخيمات تندوف، الذين تركوا قيادة البوليساريو بعدما اقتنعوا بزيف نضالاتها في مشروع لا يوجد إلا في مخيلة أعداء الوحدة الترابية، فالمغرب بشعاره، إن الوطن غفور رحيم، استطاع تحقيق التسامح واكتساب الدعم الدولي، عكس أخطاء النظام الجزائري، الذي يفتعل الحرب لتغطية عجزه الاقتصادي وأزمته الاجتماعية وفشله السياسي، وهي السلوكات التي تؤكد النفسية المضطربة».
وفي ما يتعلق بالأسباب التي تجعل المغرب يشكل عقدة للجزائريين، أفاد المختص في علم النفس الاجتماعي، أن ذلك راجع إلى أن النظام العسكري ومدبري الشأن العام بالجزائر، يشعرون بالنقص عند مقارنة أنفسهم بالمغرب، والدليل أنهم لا يبادرون بمهاجمة المغرب إلا بعد رؤيته يحقق الانتصارات الدبلوماسية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية ويطور شراكاته في العالم.
وأوضح بنزاكور، أن المغرب يشجع مختلف المبادرات الجزائرية التي تروم إلى تحقيق النماء والازدهار، بينما العكس يحصل لدى النظام العسكري الجزائري، “إذ يسعى إلى تخريب طريق التنمية وفرملة النجاحات المغربية لأن فيها نقصا لساسته، فكل ما هو بناء ينفرون منه، بل يميلون إلى إشعال فتيل الحرب واللجوء إلى العنف للتغطية على فشلهم، ونفسيتهم المهزوزة، وهذا هو عين الاضطراب”.
وأضاف المتحدث نفسه «من الناحية النفسية، فإن العسكر تواق لكل ما هو حربي، وفي الجارة الجزائر نجد أن العسكري هو الذي يؤطر الحياة المدنية، عكس الدول التي يكون فيها المدني هو الذي يؤطر العسكري، مضيفا “الصواب هو أن يؤطر المدني العسكري لأن العسكري لا نحتاجه إلا في حالة الحرب، وفي الحياة اليومية نجد أن المدني أولى، لكن حينما يصبح العسكري هو الذي يؤطر الحياة المدنية، فنجد أن هناك فكرة البحث عن النزاع».
وأوضح الباحث في علم النفس الاجتماعي، أن مصلحة النظام العسكري في أن تدوم الأزمة وأن يدوم هذا التفكير، وهذا هو البعد النفسي العسكري، الذي يؤكد على فكرة النزاع رغم عدم وجودها.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى