fbpx
مستجدات

الهينـي: الجزائـر دولـة خـارج القانـون

قال إنها تطبق شريعة الغاب التي مورست حتى على القضاة والمحامين

وقف محمد الهيني الحقوقي والمحامي بهيأة المحامين بتطوان، على التطورات الأخيرة وغير المسؤولة، التي صدرت من الجزائر، مؤكدا أن ما قامت به القناة الجزائرية من إهانة لرمز البلاد، يعتبر سابقة خطيرة في المجال الإعلامي والسياسي، من قبل قناة رسمية تمثل الجزائر الرسمي، لأنها تمول من قبل الدولة والطغمة العسكرية الحاكمة التي جن جنونها بعد الانتصارات الأخيرة للمغرب في الكركرات وإخراج البوليساريو منها أذلة.
واعتبر الحقوقي أن الانتصارات التي يحققها المغرب في ميادين عدة، أخرجت الجزائر عن السيطرة ودفعتها عبر إعلامها إلى محاولة النيل من رمز البلاد وهي محاولات فاشلة، لن تمحي الإنجاز التاريخي للمغرب بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والذي جعل عساكر الجزائر يموتون غيظا وحقدا على المغرب، والأكثر من ذلك أن التقدم المغربي الشامل على جميع الأصعدة التنموية والحقوقية أجج السخط الجزائري الرسمي على المغرب، أمام فشل الحاكمين الجزائريين في توفير لقمة العيش وصون كرامة الجزائريين، الذين يعيشون بؤسا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتخلفا حقوقيا، جعل دويلتهم خارج القانون وتطبق شريعة الغاب.
وأثار الهيني ما تعرفه الجزائر من اعتداءات بشكل يومي على المتظاهرين السلميين في الاحتجاجات، والتي لم يسلم منها حتى القضاة والمحامون في المحاكم بقبضة أمنية وعسكرية، تمارس التعذيب وتحبس أنفاس الناس وتقودهم إلى السجون في محاكمات مدنية وعسكرية هزلية، تفتقد أبسط ضمانات المحاكمة العدالة وإدانة كل المناضلين، في مقابل إصدار قرارات بالبراءة والعفو عن جنرالات العسكر.
وأكد الهيني أنه على الجزائر أن تفهم أن الأعمال الصبيانية لن تمر دون حساب، وأن إهانة رمز البلاد هو استهداف لكل المغاربة ملكا وحكومة وشعبا، لأن الملك يحظى باحترام وتوقير كبيرين، فهو أمير المؤمنين وحامي الملة والدين وضامن وحدة الوطن ودوام الدولة واستمرارها، والمس به أمر خطير وجلل، مما جعل المغاربة يهبون لنصرة الملك، لأنهم لن يقبلوا الإهانة “فالحمد لله أنهم أرادوها نقمة فجعلها الله نعمة الترابط والتماسك المتين بأهداب العرش العلوي المجيد “، مضيفا في الوقت نفسه أن المغرب لا يسب ولا يهين، المغرب يبني وطنه، وملكه لا يعرف غير لغة الاحترام والآداب، لأن الكبار لا يلتفتون للصغار ولا ينزلون منزلتهم.
وأشار الحقوقي إلى أنه على الحكومة أن تقاضي هذه القناة البئيسة التي خالفت كل المعايير الدولية لحقوق الإنسان والصحافة ولأصول التعامل الدبلوماسي مع ملوك ورؤساء الدول، وتعاملت بحقارة ونذالة قل نظيرها، تستوجب إدانة وطنية ودولية ومحاكمة شعبية ورسمية، “فصاحب الجلالة يرعى دولة عمرها 12 قرنا، دولة حضارية، عمادها الرقي الاخلاقي، لن تساير العساكر في مخططاتهم الدنيئة، لأن مغربنا عصي على الاختراق والإهانة، مغرب له جذور ضاربة في تاريخ الأمم بالمنجزات والأعمال”.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى