fbpx
الصباح السياسي

الشبيبة الاستقلالية تنظم قافلة إلى الكركرات

نداء إلى الشباب المغرر به في تندوف وتأسيس أول فرع ببئر كندوز

قررت الشبيبة الاستقلالية تنظيم قافلة السلام إلى منطقة الكركرات، تمتد على ثلاثة أيام، ابتداء من الجمعة الماضي، وعقد اجتماع مكتبها التنفيذي هناك، تعبيرا منها على تضامنها مع مختلف مكونات الجيش المغربي، بعد العملية التي قامت بها لتحرير المعبر، وإنهاء ممارسات قطاع الطرق وميليشيات بوليساريو.

وأوضح عثمان الطرمونية، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، أن مبادرة تنظيم قافلة للسلام إلى الكركرات، تعتبر أول مبادرة لتنظيم شبابي وطني، في إطار الترافع والدفاع عن الوحدة الترابية، مؤكدا أن الشبيبة الاستقلالية التي تأسست في 1956، لها حضور قوي في عدد من المنظمات الشبابية العربية والدولية، وسبق لها أن تصدت لمناورات شبيبة الجبهة الانفصالية.

وقال الطرمونية، في حديث مع “الصباح”، إن الحضور إلى الكركرات، سيشكل مناسبة لتقديم درع رمزي إلى القوات المسلحة الملكية ومصالح الجمارك بالمعبر، على الجهود الجبارة التي تبذل لتأمين عبور القوافل التجارية والمدنيين إلى موريتانيا وعبرها إلى بلدان جنوب الصحراء، التي تربطها علاقات تجارية قوية مع المغرب.

وأوضح الكاتب العام للشببية الاستقلالية أن زيارة المنطقة ستعرف تأسيس فرع للمنظمة ببئر كندوز، في أول تجربةـ وتنظيم لقاء تواصلي مع شباب المنطقة، كما ستنظم أنشطة أخرى في جماعتي تيفارتي وأمغالا، التي يرأسهما حزب الاستقلال، لتفنيد ادعاءات “بوليساريو”، التي تدعي زورا في بيانات أنها من المناطق المحررة.

ولأن الأمر يتعلق بقافلة للسلام، يقول الطرمونية، فقد حرصت على إطلاق أسراب من الحمام بالمنطقة، وتنظيم عملية تشجير رمزية على الطريق، تخلد للزيارة، ناهيك عن توزيع الكمامات ومواد التعقيم على سائقي الشاحنات المتوجهة إلى موريتانيا عبر المعبر.

ومن المنتظر أن تصدر شبيبة الاستقلال، في نهاية الزيارة بيان الكركرات، الذي سيحمل رسائل قوية إلى الشباب المغرر بهم في مخيمات الحمادة، تفضح سياسات الجبهة الانفصالية التي تشحن شبابا محاصرين بشعارات وأخبار زائفة عن حقيقة الوضع.

وأكد الطرمونية أن المكتب التنفيذي يضم 13 عضوا من الأقاليم الجنوبية، ولهم أفراد من عائلاتهم في مخيمات لحمادة، ما يفرض القيام بحملات تحسيس وتوعية، وتجاوز سياسة القطيعة، من أجل إقناع المغرر بهم بالعودة إلى أرض الوطن.

ودعا الطرمونية جميع المنظمات الشبابية إلى إطلاق مبادرات وتفعيل الدبلوماسية الموازية، لشرح تطورات الوضع في المنطقة، ومواجهة حملات التضليل التي تطلقها أبواق بوليساريو ومن يقف وراءها.

برحو بوزياني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى