fbpx
ملف عـــــــدالة

الخيانة الزوجية … دموع الندم

فضحت وسائل التواصل الاجتماعي، خيانة زوجات في غفلة من أزواجهن، بعد تسريب وتداول أشرطة فاضحة تظهرهن في أوضاع حميمية وجنسية، هدمت بنيان سمعتهن وأساس أسرهن، ومرغت حياتهن في وحل الفضيحة ورمت بهن خلف أسوار سجون خبرت بتفاصيل تيه نساء سقطن في المحظور وشوهن أنفسهن وأسرهن.

كثير من الأزواج لم يكتشفوا خيانة زوجاتهم إلا صدفة بتوصلهم بفيديوهات فاضحة لهن، خاصة عبر تقنية التراسل الفوري أو باكتشاف ذلك فيما تخزنه ذاكرة هواتفهن من دردشات ساخنة. وأغلبهم مرغوا سمعتهن في المحاكم وفجروا فضائحهن وتداولوها إلكترونيا، كما في حالات كثيرة فضح فيها أزواج خيانة زوجاتهم علنا.

ومنهم زوج فاسي صدم لتداول فيديو فاضح لزوجته، فيسبوكيا قبل تشكيه للنيابة العامة ومتابعتها في حالة اعتقال والحكم عليها بعقوبة حبسية نافذة وحرمانها من حضانة ابنيهما، وخسارتها زوجا وفيا وعائلة هجرها أفرادها عقابا، لتجد نفسها معزولة عائليا ومنبوذة في مجتمع لا يرحم من يرتكب أخطاء فادحة تضر بتوازن الأسر.

الزوجة صورت نفسها في وضعيات حميمية مخلة بالحياء وتقوم بإيحاءات جنسية، لترضي عشيقا بعيدا عن العين، دون اهتمام بعواقب ذلك عليها، قبل أن تستفيق من غفوتها بعدما وجدت نفسها معتقلة وعيون الناس ترميها بسهام الغضب في دخولها وخروجها من قاعة المحكمة، لتغرز في نفسيتها خناجر ندم لا ينفع في شيء. قصتها شبيهة بتلك لزوجة أخرى تعرفت على مصري في دردشات فيسبوكية ساخنة حولت سرير الزوجية فضاء لتصوير لقطات جنسية مباشرة خزنها هاتفها، قبل أن يكتشف الزوج خيانتها وتنقلب حياتها جحيما لا يطاق فرت منه بعيدا عن المدينة، كما زوجة ثالثة هجرتها بعد قضائها شهرين حبسا نافذا بسجن بوركايز، للسبب نفسه.

هذه الزوجة الحلاقة حلقت بعيدا عما يفرضه الواجب من اتزان وحفاظ على تماسك أسرتها على الأقل، مراعاة لمشاعر ابنيها الصغيرين، لتغرق في بحر الرذيلة في غفلة من زوج وثق فيها كثيرا إلى أن عثر صدفة على أفلام خليعة وصور تظهرها في وضعيات جنسية، كانت تشارك رجالا غرباء، تم تداولها عبر طريق تقنية واتساب. لم تنفع الزوجة رسائل اعتذار لزوجها وأسرتها وإبداء حزن شديد وندم على خطأ لا يغتفر، في محو أثر فضيحة أخلاقية مدوية تلاحقها في حياتها رغم مرور مدة على ذلك، طالما أن مشاهد الاعتقال والمحاكمة ودخولها باكية قاعة المحكمة، ستظل راسخة لن تمحى من ذاكرتها ولو حاولت عبثا، كما مع الجرح الغائر غير المندمل من فؤادها.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى