fbpx
الصباح السياسي

قطـاع الطـرق لـن يحكمـوا الكركـرات

ترحيب دولي بتأمين المعبر والجزائر تهاجم الدول العربية والإفريقية والأوربية الداعمة للاستقرار

طردت القوات المسلحة الملكية، قطاع الطرق من جماعة “بوليساريو”، الذين أرادوا فرض منطق العصابات والتنظيمات الإرهابية، عبر التحكم في معبر الكركرات ، قصد تحويله إلى فضاء لبيع السلع الممنوعة دوليا، من المخدرات إلى السلاح، والاتجار الدولي في البشر، ونقل الأموال والسماح للإرهابيين بالتنقل وسط إفريقيا بكل حرية قصد ضرب مراكز حيوية للدول، على طريقة ما كان يقوم به المنتمون إلى تنظيم القاعدة في تورا بورا.

ليلـة هـروب الميليشيـات

انتهاكات لحرية التنقل في محاولة للحد من رصد مينورسو لاختراقات بوليساريو للمنطقة العازلة

شن الجيش المغربي حملة تمشيط في بضع ساعات لتطهير معبر الكركرات من قطاع الطرق التابعين لميليشيات “بوليساريو” المسلحة، وبمراقبة من بعثة الأمم المتحدة “مينورسو”، التي سجلت أن التدخل المغربي تم في إطار احترام تام للشرعية الدولية، ووفق بنود وقف إطلاق النار.

وصبر المغرب على أذى جيرانه الجزائر التي يتحكم فيها جنرالات، وضعوا ضمن أجندتهم، المغرب العدو رقم واحد، عوض أن يضعوا الفقر والهشاشة والأمراض بدولتهم أولوية لمواجهتها، إذ ينفقون سنويا 5 ملايير دولار بين شراء عتاد عسكري، وأداء مصاريف كل مقار “بوليساريو” في القارات الخمس، وإنشاء منظمات حقوقية ومدنية لدعم حرب العصابات بالمغرب، وأداء أموال لحزب الله لتدريب عناصر الميليشيا الانفصالية على استعمال السلاح، وشراء ذمم مئات البرلمانيين في القارات الخمس، وحكومات بعض الدول، وصحافيين وقنوات دولية، وإنشاء قنوات عبر الانترنيت، لنشر الدعاية الكاذبة في حرب استنزاف.

ودعا الحراك الشعبي بالجزائر، إلى إنهاء حكم الجنرالات، وعصاباتهم السياسية والبرلمانية والمالية، والمدنية والصحافية، إلا أن وباء كورونا أوقف الحراك، الذي كان يهدف إلى تغيير نظام الحكم في الجزائر لاستغلال عائدات النفط والغاز الطبيعي في تنمية البلد وتلبية حاجيات الشعب الذي يعاني، عوض شن الحروب على الجيران، إذ اعترف وزراء حكومات الجزائر المعتقلون إثر الحراك الشعبي أنهم صرفوا الملايير لضرب اقتصاد المغرب، وان هدفهم كان ولا يزال هو معاكسة وحدة تراب المغرب وخوض معارك ضده في كل مكان.

ورغم الاستفزازات التي قام بها جنرالات الجزائر، الذين يحركون عصابة “بوليساريو” منذ 2016 في خرق واضح لوقف إطلاق النار، عبر التدخل في منطقة تيفاريتي، وبئر لحلو، والكركرات، والتي التقط المغاربة صورا لها عبر الأقمار الاصطناعية، فإنهم لم يقنعوا هيأة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بأنهم على صواب، إذ تم تحذير جماعة الرابوني من مغبة الاستمرار في خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر تقارير كثيرة وقعها أنطونيو غويتيريس.

وفضح الأمين العام للأمم المتحدة، بوليساريو من خلال تعداد الانتهاكات المرتكبة من 2 أكتوبر 2019 إلى غاية 31 غشت 2020، منتقدا احتفاظ الجبهة بأسلحة ثقيلة في كل من أغوانيت، وبير لحلو، وتيفاريتي، والمناطق القريبة من الكركرات، مضيفا أن القوات العسكرية لـ”بوليساريو” أصرت على منع دوريات البعثة من الدخول إلى معظم وحداتها، وكذلك إلى مناطق ومواقع محددة في المنطقتين العسكريتين الثانية والخامسة، في انتهاك متكرر للاتفاق العسكري رقم 1.
وقال غويتيريس إن الجبهة “ارتكبت انتهاكات مماثلة لحرية التنقل، في محاولة للحد من رصد البعثة للمباني في إطار التحقق من الامتثال للفقرة 7 من قرار مجلس الأمن 2440 “، وتم رصد خروقات البوليساريو بالقرب من بير لحلو، الذي ظل قيد التشغيل مركزا لوجستيا يتألف من 10 مبان جديدة موجودة داخل المنطقة المحظورة، كان قد اعتبر بمثابة انتهاك في 2017 وأدرج ضمن قائمة الانتهاكات الطويلة الأمد في 2018.

وسجل أيضا نقل عدة وحدات تابعة لـ”بوليساريو” بتيفاريتي في دجنبر 2019، وفي أبريل وماي 2020، وفي بير لحلو، تم الكشف عن وحدة عسكرية مؤلفة من ستة مواقع ونحو 50 فردا في يونيو 2020، مبرزا أن ذلك يشكل انتهاكا للاتفاق العسكري رقم 1.
ولكل هذه الأسباب، تدخل المغرب لإعادة الهدوء إلى المنطقة ومراقبة حركة المرور، بعيدا عن منطق قطاع الطرق، الذين أرادوا نقل المخدرات، والاتجار في البشر، والأسلحة، والإرهابيين المطلوبين دوليا، إذ تم تأمين المنطقة ضمانا لتدفق حركة المرور المدنية والتجارية، وهو قامت به القوات المسلحة الملكية، من خلال عمليات تمشيط واسعة للمنطقة، من خلال تحرك مركبات عسكرية ذهابا وجيئة في سياق عملية التأمين، وهو ما وثقته عناصر البعثة الأممية “مينورسو” .

عزلة الجنرالات

عبرت الدول العربية والإفريقية والأوربية، بما فيها المفوضية الأوربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، عن تضامنها مع المغرب، وعزلت بذلك جنرالات الحكم في الجزائر، الذين أصبحوا عالة على الشعب الجزائري، الذي رفض عبر بث أشرطة فيديو الدخول في مستنقع حرب بأموال وعتاد وجنود الجزائر في معركة سيخسرونها حتما، وعوض النظام الجزائري ذلك بحرب افتراضية على الانترنيت، من خلال فبركة أشرطة فيديو حروب سابقة واعتبارها الحرب الحالية، قصد التأثير على الرأي العام، الذي تصدى لهم بفضح أشرطة الفيديو المفبركة، لأن قوات “مينورسو” تسجل كل ما يجري صوتا وصورة، ولا يمكن نشر الكذب والأباطيل، لأن أي تزوير لأي شريط فيديو يفضح الآن بسهولة، من قبل أي مشتغل في المعلوميات، فبالأحرى هيأة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

أحمد الأرقام

تعليق واحد

  1. Tout ses gesticulations de cette bandes de mafieux d’Alger c’est de notre faute et le laxisme au lieu d’être ferme et agressif et de ne leurs pas laisser le temps de se mettre en places et de frapper sans pitié tout traîtres qui touchent l’intégrité de notre territoire on ne serait jamais la et les exemples ils y’en a pleins des pays qui sont très ferme et ne laissent jamais des traître qui touchent ou bien ils jouent avec eux quand il s’agit de leurs souveraineté et intégrité territoriale donc il faut revoir ses méthodes de laxisme envers ce voisin qui profite de notre naïvetés trop c’est trop il faut changer cette politique il n’y a plus de frère il y’a que les voyous stop

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى