fbpx
أخبار 24/24

تسخينات انتخابية بالصويرة

تسبب اجتماع حزبي ضم منتخبين جماعيين بإقليم الصويرة، أغلبهم محسوبون على حزب التقدم والاشتراكية، مع المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في رجة سياسية بالمدينة بعد أن تسربت أخبار من اللقاء تفيد أنه قد تم فيه تدارس إمكانية الالتحاق الجماعي للمنتخبين بحزب الحمامة.
وفي الوقت الذي حاول بعض المنتخبين الذين حضروا الاجتماع، في حديث مع “الصباح”، اعتبار أن اللقاء، الذي تم تحت إشراف برلماني حزب الكتاب، كان عاديا ولم تتمخض عنه أية قرارات حاسمة، بشأن الالتحاق من عدمه، بل إن الهيأة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بالصويرة كذبت في بلاغ، لها أمس (الخميس)، خبر “الهجرة الجماعية”، نحو التجمع الوطني للأحرار.
في المقابل اعتبر آخرون أنه من غير المعقول أن يتم تجميع 22 رئيس جماعة في لقاء عاد وعابر، تم بإحدى مقاهي الصويرة، مع منسق جهوي لحزب آخر، دون أن تكون استحضار سيناريو التحضير للارتحال الجماعي، أو التحضير لسيناريو انتخابي يحمل الجديد.
واستحضرت المصادر مجموعة من المؤشرات التي تعزز الطرح القائل بأن حزب التجمع الوطني للأحرار يروم تعزيز حضوره بإقليم الصويرة، التي يرأس مجلسها البلدي، منها التقارب الذي حدثأ خيرا، بينه وبين واحد من الأسماء الانتخابية الوازنة بالإقليم، ويتعلق الأمر بسعيد إدبعلي رئيس جماعة “إمكراد” بمنطقة حاحا، وبرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية.
وأضافت المصادر أن اللقاء يمكن أن يشكل حركة “تسخينية” استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم الصويرة، والتي من الممكن أن تشهد زلزالا يقلب موازين القوى فيها.
ويضم إقليم الصويرة 57 جماعة، يتكتل ما يقارب النصف من رؤسائها خلف برلماني حزب التقدم والاشتراكية، وهو ما جعل العديد من الأحزاب “تخطب وده” من أجل ضمان حضور قوي لها بإقليم تظل الكلمة الأولى فيه للأعيان والوجوه الانتخابية المعروفة.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى