fbpx
الصباح السياسي

“بيجيدي” يعلن الحرب على والي درعة تافيلالت

رئيس بلدية بالرشيدية يهدد باللجوء إلى القضاء ويتهم الوالي بقتل التنمية

التحق عبد الله هناوي، رئيس جماعة الرشيدية، بالحبيب الشوباني، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، في حرب ضروس ضد والي الجهة.

وشن عبد الله هناوي، رئيس جماعة الراشيدية، المنتمي إلى العدالة والتنمية، الحرب على السلطات، متهما بوشعيب يحضيه، والي جهة درعة تافيلالت بعرقلة التنمية في الإقليم.

وهدد هناوي، خلال أشغال الدورة الاستثنائية المنعقدة أول أمس (الأربعاء)، الوالي بالذهاب إلى المحكمة الإدارية، متهما إياه بقتل التنمية في الإقليم، مؤكدا أن صبره نفد، بعد أن ظل ينتظر منذ سنة ونصف السنة، مبادرة من الوالي، لكن دون جدوى.

وقال رئيس المجلس، في حضور الباشا ممثل سلطة الرقابة، “لقد صبرنا صبر رجال الدولة.. ولم يبق أمامنا إلا الله وجلالة الملك”، موضحا أنه “ليست هناك لا مواكبة ولا هم يحزنون”، محملا الوالي مسؤولية “البلوكاج” وقتل التنمية بإقليم الرشيدية، متسائلا عن مصير المشروع الذي سبق إعداده خلال فترة الوالي السابق، ليشهر أمام الحضور مشروع رؤية تنموية لتافيلالت في 2020،   وكذا مشروع البرنامج التنموي المندمج.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل اتهم الوالي بعدم عقد وأي اجتماع من أجل إخراج مشاريع التنمية، مؤكدا أنه يمضي ضد  مضمون ظهير تعيينه على رأس الولاية، معلنا التحدي في وجه الباشا، واستعداده لتكرار كلامه أمام وزير الداخلية.

ورغم تدخل باشا الرشيدية ومطالبته رئيس المجلس بسحب اتهاماته في حق الوالي، والتأكيد أن “لا أحد يقف ضد التنمية، والجميع يشتغل في إطار التوجيهات الملكية من أجل بلوغ التنمية المنشودة”، إلا أن الرئيس رفض الأمر مؤكدا أنه يتحمل مسؤولية كلامه.

ودعا الباشا رئيس الجماعة إلى العمل والتعاون بشكل جماعي، ونبذ الخلافات، مؤكدا أن العلاقة بين المجلس والسلطات لا يجب أن يحكمها التشنج، لأن الهدف هو تجويد عمل الجماعة الترابية وتسريع التنمية بالإقليم، في إطار التعاون واحترام صلاحيات واختصاصات المؤسسات، وتجاوز الأخطاء، نافيا أن يكون هناك من يقف ضد تنمية الإقليم، وتقديم خدمات جيدة للمواطنين. ودعا إلى التعاون والتنسيق بين الجماعة والسلطات، معترفا بوجود  اختلافات في بعض الأحيان، لكن  الهدف هو تجويد العمل.

ورغم تصدي الباشا للهجومات القوية لرئيس المجلس على الوالي، ومطالبته بسحب الاتهامات الموجهة إليه، أصر عضو العدالة والتنمية على رفض الأمر، مؤكدا أن الإقليم يعيش جائحة تنموية قبل جائحة “كورونا”، ولديه كل الوثائق التي تؤكد تصريحاته.

كما اتهم الوالي بخرق القانون والضلوع في البناء العشوائي، قائلا إنه شرع في بناء حديقة دون أن يأخذ رخصة البناء من الجماعة، مطالبا الباشا بممارسة صلاحياته باعتباره المسؤول عن شرطة البناء.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق