الصباح السياسي

والي درعة تافيلالت يصفع الشوباني

 

 

رفض يحظيه بوشعاب، والي جهة درعة تافيلالت، التأشير على غلاف مالي حدده الحبيب الشوباني، رئيس الجهة نفسها، في 10 ملايير، خصصه المجلس الجهوي لمواجهة تداعيات كورونا.

وقال الشوباني، رئيس مجلس جهة درعة تافيلات، تزامنا مع عيد الفطر، إن الوالي لم يؤشر بعد على المبلغ، وهو ما يطرح السؤال حول سبب اعتراض الوالي على التأشير على هذا المبلغ الضخم.

وأعلن مجلس جهة درعة تافيلالت، في بداية أبريل الماضي، عن تخصيص 10 ملايير لمواجهة جائحة كورونا في خمسة أقاليم، رغم أن الأقاليم المعنية بالدعم خلت من الفيروس، وهو عامل رئيسي دفع الوالي إلى رفض التأشير على الصفقة.

وتم التصويت على ميزانية الجهة للسنة المالية الجارية بالرفض من قب لأغلب أعضاء المجلس، وأصبح والي الجهة، هو الذي يدبر الشق الأول منها المتعلق بالتسيير، اعتمادا على ميزانية 2019.

وجدد الشوباني معركته مع الوالي يحظيه، أياما قليلة بعد دعوته الشهيرة التي عنونها، في بلاغ رسمي يحمل توقيعه، بـ”طي صفحة الماضي والتوجه إلى المستقبل”.‏

وعمم المصدر نفسه، بصفحته الخاصة على “فيسبوك”، قبل عيد الفطر، بلاغا موجها إلى الرأي العام الجهوي، يأتي حسب ما تضمنه تصديره، في خضم هذه الظرفية الدقيقة التي تمر بها بلادنا إثر اجتياح فيروس كورونا المستجد للعالم.

واستهل رئيس الجهة بلاغه بالتذكير بالسياقات العامة التي تشكل الإطار السياسي العام الذي ولد مبادرة الدعوة إلى “طي صفحة الماضي والتوجه إلى المستقبل”، بانخراط كافة أعضاء المجلس.

وخلص الشوباني، في دعوته التي خرقها من جديد، إلى وضع ثلاثة مخرجات تشكل قاعدة التصور السياسي، وهي دعوة جميع مكونات المجلس، إلى طي صفحة الماضي بالشكل الذي يجعل من خدمة سكان الجهة هدفا وحيدا يسمو على جميع الأهداف.

وألزم الرئيس نفسه بتفعيل هذه المبادرة بانخراط الجميع في مرحلة ما بعد وباء كورونا، أما الاقتراح الثالث، فقد دعا فيه رؤساء الفرق إلى صياغة مشروع ميثاق شرف متوافق في شأنه مع مكتب المجلس يشكل الإطار العام الأخلاقي والسياسي لمبادرة “طي صفحة الماضي والتوجه إلى المستقبل”.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق