fbpx
وطنية

حماية المعطيات: تطبيق حموشي شرعي

شرع رجال الأمن المكلفون بمراقبة احترام تدابير الحجر الصحي، في تجميع معطيات الأشخاص الذين يتنقلون خارج منازلهم، إذ لاحظت “الصباح” أنه لا يتم الاكتفاء بالتحقق من الرخصة الاستثنائية للتنقل وهوية حاملها، بل يتم تدوين اسمه ورقم لوحة سيارته في سجل، قبل السماح له بالمغادرة.
وأفادت لجنة مراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن المديرية العامة للأمن الوطني عمدت إلى تطوير تطبيق يتم تحميله على الهواتف المحمولة لرجال الأمن المكلفين بالمراقبة، خلال فترة الحجر الصحي، من أجل التحقق من مدى احترام المواطنين للتدابير الوقائية، بهدف حماية الصحة العامة. وأكد دركي المعطيات ذات الطابع الشخصي، أنه تم تشكيل فريق مشترك بين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والمديرية العامة للأمن الوطني من أجل التحقق من مدى احترام التطبيق لضوابط حماية المعطيات الشخصية. وخلص اجتماع العمل إلى أن الهدف من التطبيق هو إضفاء مصداقية أكبر على عمليات مراقبة احترام الحجر الصحي.
واعتبرت اللجنة أن المعطيات التي يتم تجميعها تظل محدودة، بالنظر إلى الغاية من التطبيق، وعليه فإن الانعكاسات على الحياة الخاصة ستكون ضعيفة، لأن الهدف هو السهر على مدى احترام تدابير الحجر الصحي للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.
وأفادت مصادر أن التطبيق تم تطويره من قبل فريق مشكل من مهندسين وتقنيين تابعين للمديرية العامة للأمن الوطني، وسيشكل مرجعا على مستوى حواجز المراقبة في الوسط الحضري، من أجل تحديد التنقلات الاستثنائية للمواطنين، بهدف الحد من التنقلات غير الضرورية التي يمكن أن تتسبب في انتشار الوباء، وسيتم العمل بهذا التطبيق حصريا في حواجز المراقبة، ولا يتعين استعمال هذا التطبيق خارج هذه الحواجز، ولا يمكن تحميله إلا من قبل رجال الأمن.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى