وطنية

جدل الأمازيغية يعود إلى البرلمان

أثار حديث نواب باللغة الأمازيغية، الجدل، في جلسة مساءلة رئيس الحكومة، بمجلس النواب، حول غياب آليات الترجمة ذات التقنية العالية، وعدم توظيف مترجمين، من العربية إلى الأمازيغية، والعكس صحيح، فتوقفت الجلسة، بعد الصخب والشد والجذب.
وأثار تعقيب البرلماني باللغة الأمازيغية حفيظة برلمانيين، احتجوا كثيرا وعبروا عن غضبهم، وبينهم محمد مبديع، رئيس فريق الحركة الشعبية، الذي قال “نحن لا نفهم الأمازيغية، ونريد الترجمة الفورية”، معتبرا أن الأمازيغية لغة دستورية، وعلى مجلس النواب توفير اللوجستيك الضروري لترجمتها.
وتعرض مبديع لقصف شديد من قبل قادة الحركة الشعبية، في البرلمان، ومن نشطاء الحزب في مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه لم يحسن التدخل في قضية جعلها حزب الحركة الشعبية، ملفا خالصا له، واشتغل عليه لعقود خلت.
ولتفادي الأسوأ، عمم القيادي الحركي بلاغا، نفى فيه جملة وتفصيلا انتقاده البرلماني المتحدث بالأمازيغية، مضيفا أنه مع تنزيلها على أرض الواقع ويسعى إلى تسريع وتيرة ذلك في البرلمان عبر وضع آليات الترجمة، معتبرا أنه من حق جميع المغاربة تبادل الآراء باللغتين العربية والأمازيغية كي يتابع المواطنون ما يجري.

أحمد الأرقام

تعليق واحد

  1. Les gens ont besoins de logement et du travail et une vie digne et stable et n’ont pas besoins des longues puisque ils ne vont pas manger des longues vraiment c’est un faut débat soyez digne de la confiance qu’il vous a donné le peuple ou bien laisser les places à la jeunesse compétente

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض